أبنيةٌ وأمثالُها ليس في المذكّر على صيغها.
فأمّا"بُهْمَى"فالألف فيها للتّأنيث، لأنّها على وزن"حُبْلى"، فأمّا من قال:"بُهْماةٌ"فقد بطل أن تكون الألف للتّأنيث، لأنّه لا يجوز أن تدخل علامة تأنيث على مثلها، فعند الأخفش تصير الألف ملحقة كأنّه ألحق بـ"جُؤْذَرٍ"فكأنّه:"فُعُلٌ"ملحق بـ"فُعْلَلٍ"وعند سيبويه ليس في الكلام"فُعْلَلٌ"ولكنّه يجعل الألف زائدة لتكثير الكلمة.