الصفحة 327 من 366

فإن كانت ضمّة الواو غير لازمة فهمزة خطأ نحو قولهم:"هذا دلوٌ وحَقْوٌ"، لأنّ هذه ضمّة إعراب يزيلها العامل إذا قلت:"رأيت دلوًا وحَقْوًا".

وكذلك الضّمّة في قوله: (لتروُنَّ الجحيم) و (اشترَوُا الضّلالة) لا يجوز همزها، لأنّ الضمّة لالتقاء السّاكنين، والتقاء السّاكنين غير واجب، فإذا لم يجب التقاء السّاكنين فالحركة التي تجيءُ عن التقائهما غير واجبة، ألا تراك تقول:"اشتَرَوْا ثوبًا"فيسلم سكون الواو لمّا لم يلقها ساكن بعدها.

فإذا كانت الواو مكسورة في أوّل اسم نحو:"وِشاح"و"وِفادة"و"وِعاء"و"وِسادة"فبعض النّحويّين يقول همزها قياس، وبعضهم يقول أقصُره على المسموع. وإنّما همزوا الواو المكسورة، لأنّهم استثقلوا الكسرة فيها كما يستثقلون الياء بعدها فيقولون:"إشاحٌ"و"إفادةٌ"و"إِسادةٌ"و"إِعاءٌ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت