فهرس الكتاب
وهو شامل للعقائد والأحكام، يورد الأحاديث التي ظاهرها التعارض، ثم يبسط القول فيها حتى يزول التعارض.
وهو أوسعها وأجلُّها، إلا أنه غير مرتّب، ورتّبه «خالد الرباط» على الموضوعات، في «تحفة الأخيار بترتيب شرح مشكل الآثار» مع التحقيق والضبط.
4- «مشكل الحديث وبيانه» لابن فورك.
صنّفه في الأحاديث التي يتذرّع بها الملحدون وغيرهم للطعن في الدين.
فبيّن المراد منها، وجلّى وجه الحق فيها.
1- «العلل ومعرفة الرجال» لابن المديني.
أول ما صُنِّف، مصنف نفيس جليل، ويُعتبر خلاصة اجتهادات ابن المديني، وفيه فوائد لا تُحصى.
لم يُرتِّبه ترتيبًا معيّنًا، افتتحه بمن تدور عليهم أغلب الروايات والأسانيد، من زمن التابعين إلى عصره، ثم ذكر قضاة الصحابة، ثم مدارسهم في الأمصار، ثم مراسيل جماعة من التابعين، ثم أحوال الرجال بعامة؛ ثم ذكر بعض علل الحديث مع الأمثلة.
والكتاب عوّل عليه من بعده لتميُّزه.
2- «العلل الكبير» للترمذي.
ويُسمّى بـ «العلل المفرد» وهو كتاب مطوّل، مصنّف نفيس، يذكر فيه الأحاديث المعلّلة، وبين علة كل حديث.
ورتّبه على السؤالات، غالب أحاديثه من الأحاديث المشهورة.
دبّجَه الترمذي بكلام «البخاري» وآرائه واختياراته، حتى صار كأنه كتاب للبخاري وليس للترمذي.
وقد رتّبه «أبو طالب القاضي» على الأبواب، على غرار كتابه «الجامع» .
وهو كتاب لا يستغني عنه طالب علم.
3- «العلل الصغير» للترمذي.
ويُسمى بـ «علل الجامع» كتاب مختصر، تعرّض فيه لعلل بعض أحاديث «الجامع» ، ولذا ألحقه بآخره.
فيه نفائس وفوائد جمّة، بين فيه مقاصده ومصادره ورجاله ومصطلحاته؛ وهو أتم وأكمل.
4- «شرح علل الترمذي» لابن رجب.
وهو شرح لـ «علل الترمذي الصغير» ، تناول فيه كلام الترمذي بالشرح والتوضيح، والاستدلال والاعتراض، والنقد والتكميل والتمثيل.