فهرس الكتاب
أول كتاب صُنِّف في أصول الفقه، حرّره مؤلفه تحريرًا بالغًا.
أراد الاختصار، ولم يقصد الاستقصاء، وعليه اعتَمَد من جاء بعده.
2- «التقريب والإرشاد الصغير» للباقلاني.
من أجلّ كتب الأصول، وأول كتاب مستوعب لمباحث الأصول.
كتبه من حفظه، ثم أضاف إليه زيادات نافعة.
كتاب مبسوط، وسّع فيه العبارة، وفكّ الإشارة، وبيّن الإجمال، ورفع الإشكال، ويُعتبر «الكبير» و «الأوسط» شرح له، وهو أكثر تداولًا من «الكبير» و «الأوسط» ، وأصله اختصار لاختصار.
عدّه غير واحد: أكمل وأشمل من كتاب «الجَصّاص» .
والكتاب اختصره «الجويني» وسماه «تلخيص التقريب» ، وخالفه في كثير من المواضع.
3- «قواطع الأدلة» لأبي المظفّر بن السمعاني.
من أنفع الكتب، مجموع مختصر، ينصُّ على المعتمد في كل مسألة.
حرّر فيه المسائل، وأصّل فيه القواعد.
وقد استفاد من «أبي زيد الدبّوسي» ، فنقل عنه، وأورد عليه، وردّ عليه.
وعدّه بعضهم من الكتب المتوسطة بين الطريقتين: طريقة الفقهاء، وطريقة المتكلمين.
4- «البرهان» للجويني.
من أهم الكتب في تاريخ علم الأصول خاصة، وفي تاريخ الفكر الإسلامي عامة؛ جاء كالبيان البديع، وامتاز بحفظه الآراء الأصولية لجماعة من الأئمة، ضاعت كتبهم، ونقل فيه عن شيخه «الباقلاني» كثيرًا.
فيه علم غزير، وفوائد مهمة، عدّه غير واحد في مرتبة متميّزة بعد رسالة الشافعي. لا يستغني عنه طالب علم.
5- «المستصفى» للغزالي.
من أشهر الكتب، ويُعدّ من الكتب التي يُعوّل عليها.
6- «المحصول في علم الأصول» للرازي.
كتاب جمع فيه مؤلفه، ولخصّ ما سبقه من المصنّفات.
وهو معتمد مشهور، وهو أميل إلى الاستكثار من الأدلة والاحتجاج.
كثرت العانية به، وتوالت عليه الاختصارات والتعليقات والشروحات، وصار ما كُتِب عليه هي زبدة طريقة المتكلمين.
7- «الإحكام في أصول الأحكام» للآمدي.
من أشهر الكتب، جمع فيه مؤلفه ولخصّ ما سبقه من المصنّفات.