فهرس الكتاب
وقد تضمّن ما في روضة ابن قدامة، مع زيادات قيّمة، مع سهولة العبارة، ووضوح المعنى، والتحقيق والتدقيق، والترتيب والتهذيب.
وأما شرح المختصر، فللطوفي أيضًا، وهو بسيط العبارة، واضح المعنى، حسن الأسلوب، دقيق التعبير.
يهتم بعرض المسائل، وتحرير محل النزاع، وتحليل المسائل ببيان دقائقها؛ وقد استوعب فيه كثيرًا أبواب الأصول ومسائله، وشرحها، وذكر الأقوال وناقشها؛ فصار بذلك موسوعة علمية.
وهو من أحسن ما صُنِّف في الباب وأجمعه وأنفعه، ولهذا اعتمد عليه من بعده كالمرداوي في «تحرير المنقول» ، والفتوحي في «شرح الكوكب المنير» .
8- «نزهة الخاطر العاطر شرح روضة الناظر وجنّة المناظر» لابن بدران.
وهي تعليقات وحواش على روضة ابن قدامة فيما أشكل، وترك الواضح؛ وغالبه مأخوذ من «شرح مختصر الروضة» للطوفي.
9- «إتحاف ذوي البصائر بشرح روضة الناظر» لعبد الكريم النملة.
وهو شرحٌ مطوّل، محشو بالأمثلة والتطبيقات الفقهية، وعبارته ميسرة واضحة، اعتمد على مراجع كثيرة من المطولات والمختصرات، بحيث يُستغنى به عن كثير من المطولات.
10- «المسوّدة» لآل تيمية.
هي نقول عن أئمة الحنابلة الأصوليين، جمعها «المجد ابن تيمية» ، وعلّق على بعضها ابنه «شهاب الدين عبد الحليم» ثم حفيده «أبو العباس ابن تيمية» .
وهو مسودة دون أن تبيّض، ثم جمعها، ورتبها، وبيضها، وميز بعضها عن بعض، أحد تلاميذ «أبي العباس ابن تيمية» وهو: «شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد الحراني» .
11- «إعلام الموقِّعين عن رب العالمين» لابن القيم.
امتاز بكثرة الأمثلة الفقهية على عدد من المسائل الأصولية، وبيان حكمة التشريع ومقاصد الشريعة.
12- «الموافقات» للشاطبي.
كتاب جليل القدر، لا نظير له، ولا يُستغنى عنه، عظيم الفائدة، سهل العبارة، واسع الحجة، من أنفس ما كُتب في التشريع الإسلامي، حيث ابتدع فيه مؤلفه علم مقاصد الشريعة وأصولها، وبيان أسرارها وقواعدها الكلية.