فهرس الكتاب
ألّفه تبصرة للمبتدئين، وتذكرة للمنتهين، وجعلها في نظام رائع، وتقسيم حسن، وأسلوب رفيع؛ وهو يصلح للمبتدئين والمتوسطين.
وشرح «المحلِّي» هو أحسن الشروح، إلا أنه صعّب العبارة، ولذلك شرحه «العبادي» .
4- «قرة العين في شرح ورقات إمام الحرمين» للرعيني، المعروف بـ «الحطّاب» .
شرحٌ للورقات، وشرحٌ لشرح «العبادي» الذي هو شرح «للمحلي» .
والملاحظ أن شرح «المحلي» و «الحطاب» شرح واحد، إلا زيادات يسيرة عند «الحطّاب» .
5- «الأنجم الزاهرات على حلّ ألفاظ الورقات» للمارديني.
شرحٌ مختصر مفيد، وعبارته واضحة جليّة، لم يأت بأشياء غريبة، ولم يترك أشياء مهمة؛ قصد به أن يكون تبصرة للمبتدئ وتذكرة للمنتهي.
اعتنى فيه بالأمثلة التطبيقية، وحوى كثيرًا من الموضوعات والمناقشات، وكثرة ذكر الأقوال والأدلة والإيرادات والتطبيقات.
يُعدُّ من أهم الشروح، ومؤلفه سليم العقيدة، إلا أنه جاء خاليًا من المسائل العقائدية.
6- «روضة الناظر وجنّة المناظر» لابن قدامة.
أصل الروضة مختصر من «المستصفى» للغزالي، ويُعتبر «المستصفى» خلاصة كتب الغزالي الأصولية، وخلاصة عامة المؤلفات التي سبقته؛ ولذلك صار عمدة كتب الأصول عند المتكلّمين.
فأخذه ابن قدامة، وزاد فيه آراء الحنابلة، وقرّر مذهب السلف في مسائل عدّة، وحذف الكثير من الاعتراضات الجدلية، واختصر بعض الأدلة العقلية، وحذف بعضها الآخر، وأعرض عن مسائل، وهذّب مسائل أخرى.
فصار عمله تصفية «للمستصفى» ، فغدت الروضة أصغر حجمًا، وأقربُ نفعًا، وأسهلُ مأخذًا.
وتعتبر الروضة من أشهر الكتب المؤلفة في أصول مذهب أحمد، والمرجع الأول لطلاب الجامعات الشرعية في البلاد السعودية.
7- «شرح مختصر الروضة» لنجم الدين الطوفي.
«مختصر الروضة» للطوفي، المعروف بـ «البلبل» ، أصله اختصار لـ «روضة الناظر» لابن قدامة، وهو كثير المعنى، قليل اللفظ.