فهرس الكتاب
جمع فيه (1200) قاعدة وضابط، وأكثره ضوابط، وهي مرتبة على أبواب الفقه، واستنتج بعض القواعد من الفروع الفقهية المتشابهة.
3- «إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك» للوِنشريسي.
من أشهر ما أُلِّف في مذهب المالكية، وهو كتاب معتدل وسط، يتضمّن الكتاب (118) قاعدة، معظمها من «الفروق» للقرافي، و «القواعد» للمقري.
وفيه تحريرات دقيقات.
4- «المنهج المنتخب على قواعد المذهب» لأبي الحسن بن الزقاق التجيبي.
هي منظومة، تبلغ (443) بيتًا، شاملة لأبواب الفقه تقريبًا؛ من أشهر المصنّفات المنظومة.
تمتاز برشاقة تراكيبها، وحسن ترتيبها، ليس لها نظير في بابها، ولها مكانة رفيعة عند المالكية.
استخلصها مصنِّفها من «الفروق» للقرافي، و «القواعد» للمقري، و «إيضاح المسالك» للونشريسي، وغيرها الكثير.
وعليه شروح عدّة، من أحسنها:
«شرح المنهج المنتخب» لأبي العباس الفاسي، الشهير بـ «المنجور» ، وهو أهمها وأقومها، حيث سهّل ألفاظها، وقرّبها إلى الأذهان، وتزيد قواعد الشرح على (180) قاعدة، وعلى أكثر من (1000) مسألة فقهية.
1- «قواعد الأحكام في مصالح الأنام» القواعد الكبرى؛ للعز بن عبد السلام.
فريد في موضوعه، ولا نظير له في بابه، ولم يُنسج على منواله كتاب آخر يضارعه.
يشتمل على قواعد وضوابط فقهية، ومقاصدية كثيرة.
بنى كتابه على قاعدة جلب المصالح ودرء المفاسد.
2- «الأشباه والنظائر» لابن الوكيل الشافعي.
أول كتاب سُمّي بـ «الأشباه والنظائر» .
فيه الكثير من القواعد الأصولية، ألّفه في حال السفر، ولم يتمكن من تحريره، وإنما تركه نُبَذًا متناثرة.
3- «المجموع المُذهَب في قواعد المذهب» للعلائي.
كتاب نفيس، استمد مادته من كتاب «ابن الوكيل» ، لكنه اختلف في ترتيبه وتبويبه، ورتب القواعد حسب عمومها وخصوصها.
يمتاز بذكره خلاصة مركزة لما تقدّمه، أطال النَفَس في شرح القواعد الخمس الأساسية، فشرحها شرحًا وافيًا قيّمًا.