فهرس الكتاب
وأصلها من «الأشباه والنظائر» لابن نجيم، و «مجامع الحقايق» للخادمي، وغيرهما.
وعليها شروح عدة، من أبرزها:
1- «درر الحكام شرح مجلة الأحكام» لعلي حيدر.
وهو شرح موسّع، من أجلّ الشروح.
2- «شرح مجلة الأحكام العدلية» لمحمد المحاسني.
وهو من أجود الشروح الحديثة، أسلوبه سهل ممتع.
3- «شرح قواعد المجلة» المدخل الفقهي العام. لمصطفى الزرقا.
شرح القواعد، وأضاف إليها إحدى وثلاثين قاعدة أخرى، وصنفها ورتّبها على حروف المعجم، وهو موجز مفيد قيّم.
4- «شرح القواعد الفقهية» لأحمد الزرقا.
من أعظمها شأنًا، وأغزرها مادة، وأقومها بيانًا.
6- «الفرائد البهية في القواعد والفوائد الفقهية» لابن حمزة الحسيني.
كتاب جميل، تقصّى فيه القواعد والضوابط الفقهية في كثير من كتب الحنفية، ورتّبها حسب الأبواب الفقهية، وتبلغ (243) قاعدة.
إلا أنه لم يستوعب جميع الأبواب الفقهية.
ويعتبر من أجمع ما أُلِّف إلى عصر المؤلف، ذلك لأنه التقطها من مواطن خفية في مصادر الفقه، لا يطلع عليها إلا من سَبَر الفقه ومارسه.
1- «الفروق» للقرافي:
كتاب مفيد عظيم، لم يُسبق إلى مثله، من أجود ما أُلِّف عند المالكية، حيث قعّد القواعد لكثير من المسائل الفقهية.
استخلص فيه ما نثره في كتابه «الذخيرة» ، وفيه زيادات وتوسع، تبلغ قواعده (548) قاعدة.
امتاز ببيان الفروق بين القواعد.
يُسمى «الأنوار والأنواء» و «أنوار البروق في أنواء الفروق» .
وقد وضع «ابن اللشاط» كتابًا على «الفروق» ، تعقّب القرافي فيه، مصححا، ومستدركًا، وأحيانًا يُشنّع عليه؛ وأسماه «إدرار الشروق على أنواء الفروق» .
2- «القواعد» قواعد المَقرِّي؛ لأبي عبد الله المَقرِّي.
كتاب غزير العلم، كثير الفوائد، لم يسبق إلى مثله، فيه من الثروة الفقهية ما يجل عن الوصف، وهو الكتاب الثاني بعد «الفروق» .
ويعتبر أوسع كتب القواعد عند المالكية، غير أنه لم يتوسع في البيان والشرح.