فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 265

7- «المختصر في فروع الفقه المالكي» لخليل بن إسحاق، المعروف بالجندي.

يعتبر من أجلّ المختصرات، صغير حجمه، لكنه جمع فأوعى، وفاق أضرابه جنسًا ونوعًا، واختص بتبيين ما به الفتوى، وما هو الأرجح والأقوى.

وهو اختصار لـ «مختصر ابن الحاجب» ، وقد بالغ في اختصاره.

اشتغل المالكية بهذا الكتاب، حفظًا ومدراسة، ووضعوا عليه الشروح والحواشي، وهجروا غيره، وقد زادت على الستين مصنّفًا، ومنها:

1- «مواهب الجليل لشرح مختصر خليل» للحطاب.

وهو شرحٌ لجميع الكتاب، وتكلّم فيه على جميع مسائله، مع اهتمامه بالتقييدات والفروع المناسبة والتتمّات المفيدة.

اهتم بذكر الأقوال، مع عزوها وتوجيهها غالبًا، وقد نقل عن كثير من الشروح لـ «مختصر خليل» مع التنبيه على ما فيها، مثل: شرح بهرام، وابن الفرات، والأقفهسي، والبساطي، وابن غازي، وغيرها.

وقال مصنِّفه: «وأرجوا إن تم هذا الشرح المبارك، أن يُستغنى به عن كثير من المطوّلات والمختصرات» .

ويُعدُّ شرح «الحطّاب» من أحسنها وأكثرها تحريرًا.

2- «الشرح الكبير» لأحمد الدردير.

اقتصر فيه على فتح مغلقه، وتقييد مطلقه، وعلى المعتمد من أقوال أهل المذهب الذي تجب به الفتوى، وإن اعتمد بعض الشُرّاح خلافه.

3- «حاشية الدسوقي على الشرح الكبير» للدردير.

وهي تقييدات وإيضاحات على «شرح مختصر خليل» .

وهي نافعة مفيدة.

1- «الأم» للشافعي.

وهو برواية «الربيع بن سليمان المرادي» ، وجمع «الربيع» فيه بعض كتب الشافعي، وسمّاه بهذا الاسم، بعد أن سمع منه هذه الكتب، وما فاته سماعه بيّن ذلك، وما وجده بخط الشافعي ولم يسمعه بيّنه أيضًا.

وهي تُمثِّل المذهب الجديد، حيث ألّفه في مصر، بعد تمحيصه وتدقيقه.

وهو من أمّهات وأصول المذهب، ويُعَد عمدةً فيه، موسوعة فقهية أصولية حديثية؛ حوى الكتاب ثروة ليس لها مثيل.

2- «الحاوي الكبير في فقه الإمام الشافعي» لأبي الحسن الماوردي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت