فهرس الكتاب
«الحاوي» شرح لـ «مختصر المزني» ، و «مختصر المزني» من المتون والمؤلفات المعتمدة.
اختصره من سائر كتب الشافعي، من القديم والجديد، وأدخل فيه اجتهاداته وأحكامه.
وشروحه كثيرة ومتعددة.
وله حظوة عند علماء الشافعية، وموضع اهتمام طلبة العلم، وكان يوضع في جهاز العروس.
والماوردي في «الحاوي» شَرَح مذهب الشافعي، ذاكرًا فيه أقواله، مع بيان الجديد والقديم منها، ثم يذكر أقوال الأئمة «أبو حنيفة» و «مالك» و «أحمد» ؛ والموافقة والمخالفة للمذهب، ويهتم بذكر أقوال الأصحاب.
ويُخطِّئ ما يراه خاطئًا، ويُصوِّب ما يراه صوابًا، وهو دائم الانتصار لمذهب الشافعي إذا خالف الثلاثة.
وهو شرحٌ ماتع مفيد، موسوعة ضخمة، لم يؤلف في المذهب مثله.
3- «روضة الطالبين وعمدة المحققين-أو المفتين-» للنووي.
الروضة أصلها اختصار لشرح الرافعي الكبير، المسمى «فتح العزيز شرح الوجيز» و «فتح العزيز للرافعي» من الكتب الجيدة، حيث حوت الكتب المشهورات في المذهب، مع الاستيعاب والإيجاز والإتقان وإيضاح العبارات.
و «الوجيز» للغزالي، اختصار «للوسيط في المذهب» للغزالي نفسه، و «الوسيط» اختصار «للبسيط» للغزالي نفسه، و «البسيط» اختصار لـ «نهاية المطلب في دراية المذهب» للجويني؛ و «نهاية المطلب» من الكتب الكبار في مذهب الشافعية، وهو خلاصة للفقه الشافعي، استخلصه الجويني من كتب الإمام الشافعي كـ «الأم» و «الرسالة» وغيرهما، ومن كتب أصحابه كمختصر المزني والبويطي، وغيرهما، ومن كتب أصحاب الوجوه والترجيحات، إضافة إلى ما جاءت به قريحة إمام الحرمين «الجويني» من استنباطات وترجيحات وتفريعات وأدلة معتبرة، وآراء لأئمة المذاهب الآخرين، ومناقشاته القوية البليغة معهم.
و «الروضة» للنووي، كتاب نفيس، جمعت أشتات المذهب.