فهرس الكتاب
وبالجملة، فهو من أعظم الكتب نفعًا، وأكثرها جمعًا، وأوضحها إشارة، وأسلسها عبارة، وأوسطها حجمًا، وأغزرها علمًا، وأحسنها تفصيلًا وتفريعًا، وأجمعها تقسيمًا وتنويعًا، وأكملها ترتيبًا، وألطفها تبويبًا، وقد حوى غالب أمهات مسائل المذهب؛ فهو كما قال مصنّفه: «جامع لأكثر الأحكام» .
ومن أبرز شروحه وأحسنها:
1- «المبدع شرح المقنع» لابن مفلح الحفيد.
من أجلّها وأنفعها للمتوسطين، كتاب حافل، أجاد فيه، فيه من النقول والفوائد ما لا يوجد في غيره، عمدة في المذهب، ومرجع عظيم.
اهتم بذكر الأدلة من الكتاب والسنة، ونقْلِ أقوال العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وذِكْرِ روايات مسائل الإمام أحمد، وأقوال علماء المذهب، والمُفتَى به من المذهب.
سلك فيه مسلك التحرر، واجتهد في تبيين حقائقه، وتوضيح دقائقه، ونبّه فيه على ترجيح ما أُطلِق، وتصحيح ما أُغْلِق.
ولذلك عدّه غير واحد: من أعيان كتب المذهب.
2- «الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف» للمرداوي.
كتاب حافل، غرضه الإيضاح وفهم المعنى.
أراد به بيان الصحيح من المذهب والمشهور، والمعمول عليه والمنصور، وما اعتمده أكثر الأصحاب وذهبوا إليه، ولم يُعرّجوا على غيره، ولم يعوّلوا عليه.
اهتم بمواضع الخلاف في المذهب، فذكر الروايات والنصوص والنقول عن أحمد، ورأي كل مؤلف أو إمام، وترجيح كل مصنّف أو مؤلف، مع ذكر كتابه بما يوثق المذهب ويجمع أقوال علمائه.
وقد نقل عن كتب كثيرة من كتب الأصحاب من المختصرات والمطولات، من المتون والشروح، تزيد على السبعين متنًا، وعلى الثلاثين شرحًا، حتى جاء الكتاب تصحيحًا لكل ما في معناه من المختصرات.
واختصره المصنف، وجعله على قول واحد هو الراجح في «التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع» .
4- «زاد المستقنع في اختصار المقنع» للحجاوي.
من أمتن متون الحنابلة، وأجمعها مسائل، على اختصاره.