فهرس الكتاب
شرح متوسط مستوفى، استمده من أهم كتب المذهب، مثل «الكافي» لابن قدامة، و «الشرح الكبير» لابن أبي عمر، و «مختصر الشرح الكبير» لمحمد بن عبد الوهاب، و «الفروع» لابن مفلح، و «القواعد» لابن رجب؛ وغيرها.
أتى فيه بما يشفي العليل، ويروي الغليل، مع اعتنائه بالدليل والتعليل، بل لم يأتِ أحد بمثاله، ولم ينسج ناسج على منواله؛ مع وضوح العبارة، وسهولة الإشارة، مع التنبيه على القول الصحيح في أهم المسائل الخلافية.
ويعد من أمهات كتب المذهب، حيث حوى أحاديث وآثار كثيرة، بلغت ثلاثة آلاف أو تزيد، جعلها مرفوعة، وبعضها موقوف أو مقطوع؛ وذلك قلّما تتوفر في كتاب فقهي آخر.
9- «أخصر المختصرات» لابن بلبان.
متن وجيز، سهل العبارة، واضح المعاني، فوائده كثيرة.
اشتمل على جُلّ المسائل الكبار، من الكتب المعتمدة في المذهب.
لا يستغني طالب العلم عن حفظه.
اختصره من كتابه «كافي المبتدي» بقصد تسهيله على المبتدئين؛ فجاء من خير المختصرات وأوجزها في المذهب، جامعًا مانعًا.
وعليه شروح عدّة، من أحسنها:
«الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات» لعثمان بن جامع النجدي.
شرح مبسوط، جمع فيه جمعًا غريبًا، وجمع فيه من الفوائد ما يُعدّ زبدة كتب المذهب.
اجتهد في تحريره وتهذيبه وتصحيحه، مع إضافة بعض الفوائد الجليلة.
شرح فيه غريب المتن، مع العناية بالدليل والتعليل، مقتصرًا على المذهب، وأحيانًا يشير إلى الخلاف، ويذكره.
وكان اعتماده في شرحه على مؤلفات البهوتي المحرّرة النفيسة.
فالشرح ليس له استقلالية كاملة، بل هو أشبه بالاختصار والتهذيب لـ «شرح منتهى الإرادات» للبهوتي، المسمى «دقائق أولي النهى شرح المنتهى» .
وقد قام «ابن جامع» في شرحه هذا، بترتيب عبارة البهوتي على ترتيب «أخصر المختصرات» مع إضافة بعض المعلومات والمسائل والفوائد من «كشاف القناع» وحاشية المنتهى المسماة «إرشاد أولي النهى لدقائق المنتهى» و «حاشية الإقناع» وجميعها للبهوتي.