فهرس الكتاب
رتّبه على الأبواب الفقهية لـ «موطأ مالك» برواية يحي الليثي، إذ هو شرح لأحاديث وآثار «الموطأ» وتكميل «للتمهيد» ؛ لكنه اهتم بالمسائل الفقهية اهتمامًا بالغًا، سردًا وترتيبًا وتنسيقًا.
وذكر مذاهب علماء الأمصار واختلافهم، وخصّ مالكًا، فذكر فقهه على اختلاف الروايات عنه، إذ هو مالكي المذهب.
جمع فيه، فأوعى مذاهب العلماء والأئمة الفقهاء بإتقان فائق، حتى صار موسوعة شاملة في الفقه المقارن، وهو من المطولات، واختصر وأوجز في بعض المواضيع والأبحاث؛ أراده على هذا النحو، ليسهل على طالب العلم حفظه، ونصّ غير واحد كـ «ابن حزم» وغيره، على أنه اختصار، وتهذيب للتمهيد، حيث ترك الإطالة في الكلام على الرجال والأسانيد، ويحيل على «التمهيد» و «الاستيعاب» ، مع اجتنابه تكرار الشواهد والطرق، ليكون أقرب إلى حفظ الحافظ.
شحنه بالأدلة الكثيرة من الأحاديث والأخبار والآثار وفقه السلف، فجاء مستوعبًا مستقصي.
وهو في ذلك يناقشها ويرجّح القول الراجح بدليله، ولا يتعصّب لمذهب.
5- «حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء» للقفال الشاشي.
وهو الكتاب الملقّب بالمستظهري، ألّفه خصيصًا للخليفة العباسي «المستظهر بالله» .
ورتّبه على الأبواب الفقهية.
يهتم بذكر الأقوال للأئمة الأربعة والظاهرية، وغيرهم من الفقهاء، دون ذكر الدليل، واعتمد على عدد كبير من كتب الفقه المختلفة، كـ «الإفصاح» لابن هبيرة.
وهو موسوعة فقهية، ميسرة غير مطول.
ومؤلفه شافعي المذهب.
6- «الإفصاح عن معاني الصحاح في مذاهب الأئمة الأربعة» للوزير ابن هبيرة.
أصله شرح لصحيحي «البخاري» و «مسلم» ، حيث شرح «الجمع بين الصحيحين» ، وكشف عما فيه من الحِكم النبوية.
وعندما بلغ شرح حديث: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» شرح الحديث، وتكلّم عن معنى الفقه، وآل به الكلام إلى ذكر مسائل الفقه المتفق عليها والمختلف فيها بين الأئمة الأربعة المشاهير.