فهرس الكتاب
وقد أفرد الناس هذا الجزء الكبير من المصنّف، ابتداء من شرح حديث: «من يرد ....» وسمّوه «الإفصاح» ، وسموه بـ «الإشراف على مذاهب الأشراف» ، وسموه بـ «الإجماع والاختلاف» ؛ وهي كتاب واحد بعناوين مختلفة.
وهو كتاب حافل، اشتمل على بعض الكتب، مثل: الطهارة، والصلاة، والحج، والأضحية، والبيوع، والمساقاة، والنكاح، والجهاد.
حدَّث به، واجتمع خلق عظيم لسماعه عليه.
وهو حنبلي المذهب.
7- «بداية المجتهد ونهاية المقتصد» لابن رشد الحفيد.
وهو كتاب نفيس، استوفى فيه مؤلفه أبواب الفقه، ورتبها.
يقوم باستعراض المسألة على مذهب مالك -إذ هو مالكي المذهب-، ثم على سائر آراء الفقهاء المعتبرين، كالأئمة الأربعة وغيرهم،وأحيانًا يأتي بأراء النجتهدين من أصحاب المذاهب الأربعة ويناقش المسألة من جميع وجوهها، فيبين أوجه الاتفاق فيما اتفقوا عليه، وأوجه الاختلاف فيما اختلفوا فيه، مع بيان أسبابه، موردًا حجج كل واحد منهم، ثم يرجّح ما يراه صوابًا.
ويعد كتاب فقه مقارن.
ويُلحظ عليه: إغفاله لآراء الإمام أحمد، لأنه كان يعتبره من المحدّثين.
8- «الجامع للاختيارات الفقهية لابن تيمية» جمع أحمد موافي.
وهو جمع لاختيارات «ابن تيمية» ، جمعها من «مجموع الفتاوى» و «الفتاوى الكبرى» و «مختصر الفتاوى المصرية» لابن تيمية، والتي صححها أو صوبها أو استظهرها أو رجحها ابن تيمية، مع ذكر الأدلة ونحوها، وما ردّ به على اعتراضات المخالف له.
واهتم الجامع بتحقيق الأدلة، وبيان وجه الدلالة، وصياغة العبارة.
وتوسّع في عرض مذاهب العلماء المعتمدة في المسألة، ومدى موافقتها لاختيار ابن تيمية.
وعزا أقوال العلماء إلى مظانها في كتب المذاهب، وجعلها الجامع على نظام المسائل الفقهية، كتب وأبواب وفصول ومسائل، ورتّبها على أبواب الفقه.
وهو جمع نفيس، لا يستغني عنه طالب علم.
9- «جامع الفقه لابن القيم» ، جمع يسري السيد محمد.