فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 265

وهو جمع لما تفرّق من كلام «ابن القيم» على الأحكام الفقهية في جميع كتبه الموجودة، والجامع ينقل كلام «ابن القيم» بدون تصرّف، مع العزو إلى مكانه.

ويهتم بعزو الآيات، وتخريج النصوص من مظانها.

ورتّبه على أبواب الفقه، على نحو ترتيب «المغني» لابن قدامة» و «زاد المستقنع» للحجاوي.

غير أنّه صدّره بكتاب «النية» أسوة بالمحدِّثين في كتب الأحكام.

وهو جمع نفيس، لا يستغني عنه طالب علم.

10- «السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار» للشوكاني.

الأزهار هو «الأزهار في فقه الأئمة الأطهار» للإمام المهدي أحمد بن يحيى ابن المرتضى.

متن مختصر في فقه الهادوية، ألّفه في السجن وسنه صغيرة جدًا (تسع عشرة سنة) .

امتاز المتن بالقبول لدى العلماء وطلاب العلم في الديار اليمنية، وكان عليه المعتمد آنذاك، ومع ما فيه من تساهل وتشدد واختلاف في كثير من مسائله، إلا أنه جمع عامة أبواب الفقه أو كلها، ومعظم أحكامه ومسائله، مع وضوح العبارة وجمال اللفظ وسهولة التركيب.

ويتميز بالتقسيمات الموضوعية، مما يسهّل إدراكها أو استحضارها.

واعتمد فيه على كتاب «الانتصار على علماء الأمصار في تقرير المختار من مذاهب الأئمة وأقاويل علماء الأمة» ليحيى بن حمزة، وقيل إنه اختصره من كتاب «التذكرة الفاخرة في فقه العترة الطاهرة» لحسن النحوي، ومن كتاب «اللمع» للفضل العيصفري.

ولهذا وصفه بعضهم، فقال: «أمُّه التذكرة، وجدته اللمع»

وقد قام المهدي صاحب «الأزهار» بشرحه في كتابين:

الأول: «البحر الزخّار» وهو مختصر.

الثاني: «الغيث المدرار» وهو أوسع من الأول. ألّفه في السجن مع متنه الأزهار.

ويعتبر الآن «الأزهار» وشرحه «البحر الزخار» عمدة زيدية اليمن.

وأما «السيل الجرّار» للشوكاني، فهو شرح لمتن «الأزهار» لأحمد بن المرتضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت