فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 265

معجم لغوي فقهي، اعتنى بشرح غريب الألفاظ التي وردت في المُدوَّنة، مع بعض الألفاظ التي ترد في كتب فقهاء المالكية.

3- «المصباح المنير في غريب الشرح الكبير» لأحمد بن محمد الفيومي.

أصله «غريب شرح الوجيز» للمؤلف نفسه، و «الوجيز» أو «الشرح الكبير» للرافعي في فقه الشافعية، والأصل يبحث في غريب ألفاظ الفقهاء.

وقد توسع الفيومي فيه، مع زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات والمتماثلات.

جمعه من نحو سبعين مصنّفًا، ما بين مطوّل ومختصر، أشهرها «التهذيب» للأزهري، و «المجمل» لابن فارس، وكتب ابن السكِّيت، و «الصحاح» للجوهري، و «أساس البلاغة» للزمخشري، و «المغرب» للمطرزي، و «المعربات» لابن الجواليقي، و «سفر السعادة» لعلم الدين السخاوي.

ورتّبه على الحروف، وقسّم كل حرف باعتبار اللفظ، فاختصره ليسهل تناوله، ويذهب ملَلَه وخلَلَه.

ولم يلتزم ذكر ما وقع في «الشرح» واضحًا ومفسرًا، وربما ذكره تنبيهًا على زيادة قيد ونحوه؛ وسمّاه «المصباح المنير في غريب الشرح الكبير» .

وهو كتاب نفيس.

4- «المطلع على ألفاظ المقنع» لابن أبي الفتح البعلي.

شرح وبيان لألفاظ «المقنع» لابن قدامة في فقه الحنابلة.

وهو يبحث في غريب ألفاظ الفقهاء، وقد أغناه بتحقيقات وتقييدات وتصويبات، وفوائد عزيزة، وفيه استقراء لكتب «ابن قدامة» الفقهية الأخرى، وبيان ألفاظها.

وفيه عناية ظاهرة بتحرير لغة الكتاب، جمعه من مصنفات عدّة، منها: «المثلث» لشيخه ابن مالك، و «الصحاح» للجوهري، و «مطالع الأنوار» لابن قرقول، و «مشارق الأنوار» للقاضي عياض، و «التهذيب» للأزهري، و «المحيط» للصاحب إسماعيل بن عباد، و «البسيط» للواحدي؛ وغيرها.

ورتّبه على أبواب «المقنع» ، وختمه بترجمة للأعلام الوارد ذكرهم في الكتاب باختصار، مبتدئًا بالنبي- صلى الله عليه وسلم -، ثم بالأنبياء عليهم السلام، ثم بالصحابة، ثم من بعدهم، على حسب وفياتهم، ثم ختم بالمصنف.

وهو كتاب قيّم نافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت