فهرس الكتاب
وهو يصلح لغير المتخصّصين ممن يريد معرفة أصول وقواعد علوم القرآن، حيث تميّز بوضوح المعنى، وسهولة اللفظ، وجودة السبك، وحسن الترتيب.
وهو من أنسب ما يُقرر في المراحل الدراسية المتقدمة، كالجامعات والمعاهد، وهو مناسب للمبتدئين.
10- «القواعد الحسان لتفسير القرآن» لعبد الرحمن بن سعدي.
وهي أصول وضوابط، جليلة القدر، عظيمة النفع، فيها فوائد جمّة، وقواعد مهمّة، تعين طالب العلم للوصول إلى فروع وجزئيات هذا العلم، وتفتح له آفاقًا واسعة في التطبيق والتخريج؛ أوردها المصنّف على وجه الإيجاز، مع الاهتمام بذكر الأمثلة، وهي إحدى وسبعين قاعدة.
وهي مهمّة لكل من تصدى لتفسير كتاب الله عز وجل، فيحسن به أن يبتدئ بها.
11- «أسباب النزول» للواحدي.
من أوائل ما أُلف في أسباب النزول، ويُعتبر من أشهر الكتب.
إلا أنه لم يستوعب الروايات، فكثير من الأسباب لم يوردها، ولم يعتمد ما صح منها، بل فيه ما لا يصح سندًا ولا متنًا؛ ويُؤخذ عليه تطويل الأسانيد العديدة، ولم يُفصّل بين ما هو من أسباب النزول وما هو من تفسير الصحابة للآيات.
ويبقى فضل السبق في جمع تلك الأسباب للواحدي، ومعظم من كتبوا في أسباب النزول يعتمدون عليه، مثل ابن حجر في «العجاب في بيان الأسباب» والسيوطي في «لباب النقول في أسباب النزول» حيث أخذ السيوطي معظم رواياته، وحذف أسانيدها، وأضاف إليها بعض الروايات.
12- «صحيح أسباب النزول» لإبراهيم العلي.
من الكتب المعاصرة، وهو مؤلّف فذّ، يُعتبر خُلاصةً لما كتبه المتقدمون.
وقد قسّمه على قسمين:
أ- أسباب النزول الصحيحة؛ وخصّصه للروايات الصحيحة الواردة من سورة البقرة إلى سورة الناس، وقد بلغت (324) رواية.
ب- تفسير الصحابة؛ الذي عدّه بعض أهل العلم من أسباب النزول، وهو ليس كذلك؛ من سورة البقرة إلى سورة الناس، وقد بلغت (146) رواية.
والكتاب تميّز عن غيره: بأنه لا يورد الروايات الضعيفة، بل يقتصر على الثابت منها.