فهرس الكتاب
يعتني بذكر القراءات ومعانيها، ويرد على الشواذ منها، ويورد الأخبار والقصص عن «كعب الأحبار» و «وهب بن منبه» وغيرهما، ويتعقبها بالنقد في الأغلب، ويحتوي على جملٍ عظيمة من المعالجات اللغوية والنحوية، حتى اكتسب الكتاب بها شهرة عظيمة، يرجع إلى كلام العرب كثيرًا، ويذكر أشعار العرب القديمة، ويستشهد بها، ويعرض كثيرًا لمذاهب النحويين، ويرجّح الأقوال، ويوجّه الأخرى.
وهو مناسب للمتقدمين.
2- «معالم التنزيل» للحسين بن مسعود البغوي.
يعرض للآية بلفظ سهل موجز، وهو مختصر من تفسير الثعالبي، لكنه صان تفسيره عن أقوال المبتدعة والأحاديث الموضوعة.
ينقل الخلاف عن السلف، ولا يرجّح رواية على رواية، سلفي العقيدة، والغالب عليه الإثبات، لكن وقع منه التأويل في بعض الصفات: كالرحمة، والحياء، والغضب.
ينقل ما جاء عن السلف دون ذكر الإسناد غالبًا، ويتحرى الصحة غالبًا، يعرض للمسائل الفقهية بأسلوب سهل، وينقل الخلاف دون توسُّع، ويذكر القراءات بدون إسهاب، ويذكر بعض الإسرائيليات ولا يتعقبها بشيء، ويتحاشى التوسع في مباحث الإعراب ونكت البلاغة، يذكر ما له أهمية في الكشف عن معنى الآية.
وهو مناسب للمتوسطين.
3- «المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز» لابن عطية الأندلسي.
لخّصه مؤلفه من كتب تفاسير المنقول كلها، وتحرى ما هو أقرب للصحة منها، ويفسّر الآية بعبارة عذبة سهلة، وينقل عن ابن جرير كثيرًا.
مؤول أشعري، يدافع عن التأويل الأشعري ويحتج له، وهو في نقله عن السلف لا ينقله على وجهه، بل يخالفه ويذكر خلافه، ويزعم أنه قول المحققين ويعني بهم طائفة من أهل الكلام الذين قرّروا أصولهم بطرقٍ من جنس ما قرّرت به المعتزلة أصولهم، وإن كانوا أقرب إلى السنة من المعتزلة.