فهرس الكتاب
إلا أن الراغب أغفل في كتابه ألفاظًا كثيرة لم يتكلّم عليها، وأورد ألفاظًا ليست في القرآن، أو مبنية على قراءة شاذة، وهذا قليل.
والكتاب مشى فيه المصنّف على طريقة «الأشاعرة» في الصفات.
وهو يصلح للمتقدمين.
22- «المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم» لمحمد فؤاد عبد الباقي.
كتاب يجمع ألفاظ القرآن، ويرتّب موادها حسب أوائلها، ويضع الكلمة وأمامها أو الآيات التي وردت فيها.
وهو يسهّل معرفة مواقع الآيات والسور، بحسب ألفاظها الواردة.
وقد رتّبه حسب الحروف الهجائية، ولا يتعرّض لتفسير الكلمات لغويّا.
وأساس هذا المعجم هو «نجوم الفرقان في أطراف القرآن» لمؤلفه المستشرق الألماني فلوجل. ويعتبر معجم فلوجل من أجمع ما أُلِّف في هذا الفن.
ومؤلف «المعجم المفهرس» محمد فؤاد عبد الباقي بنى معجمه عليه، وصوّب ما في معجم فلوجل من أخطاء، ورتّب ما فيه من خلل، واستدرك ما فيه من نقص.
23- «هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب» لعلم الدين السخاوي.
من أحسن المنظومات في متشابه كلمات القرآن، مرتّبة على حروف المعجم، وهي تُغني عما سبقها، وذكر أشياء لا تُعتبر من المتشابه، لشدة الضبط ودقّة الحصر.
وهي من أحسن ما يستعين به الحفاظ على ضبط المتشابهات من الآيات في السور، وخاصة المنتهين في الحفظ.
وعليها شروح عدّة، منها «التوضيحات الجلية» لمحمد سالم محيسن وشعبان محمد إسماعيل. و «التسهيل فيما يشتبه على القارئ من آي التنزيل» لعلي هنداوي ومحمد الحرباوي.
وهو شرحٌ جيد، أوسع من «التوضيحات الجلية» .
1- «جامع البيان في تأويل آي القرآن» لابن جرير الطبري.
من أجلّ التفاسير المأثورة، وأعظمها قدرًا، وهو إمام متّبع، نصر مذهب السلف واحتج له، والتزم ذكر الروايات بأسانيدها، ولا يحكم عليها في الغالب، ويذكر الأحكام الفقهية وأقوال العلماء، ويرجّح بينها.
وهو إمام مجتهد مطلق، يرجع المفسرون إلى قوله، وهم عيال عليه.