فهرس الكتاب
ويُسمى بـ «تفسير غريب القرآن» وهو تتمة لكتاب «مشكل القرآن» .
وهو بيان ميسّر، يصلح للمبتدئين، ابتدأه بذكر أسماء الله الحسنى وصفاته العلى، وتأويلهما واشتقاقهما، ثم أتبع ذلك ألفاظًا كُثر تردادها في الكتاب، لم ير بعض السور أولى بها من بعض.
ثم تحدّث عن تفسير غريب القرآن، دون تأويل مشكله؛ وقد استنبطه من كتب المفسِّرين وكتب أصحاب اللغة العالمين، نابذاَ التأويلات المنكرة، والتفسيرات المنحولة .
وقد جمع بين الكتابين «مشكل القرآن» و «غريب القرآن» ابن مطرّف الكناني في كتاب «القرطين» .
21- «مفردات ألفاظ القرآن» للراغب الأصفهاني.
من أجلّ ما صُنِّف في غريب القرآن، ومن أحسنها، لا نظير له في معناه، ويعتبر موسوعة علمية صغيرة، يحتل الصدارة في هذا الفن، ويعتبر أيضًا مرجعًا هامًا من مراجع البحث في اللغة والتفسير، لا يكاد يستغني عنه طالب علم.
وهو مرتّب حسب الحروف الهجائية، يذكر المادة بمعناها الحقيقي، ثم يتبعها بما اشتُقّ منها، ثم يذكر المعاني المجازية للمادة، ويبين مدى ارتباطها بالمعنى الحقيقي.
ويتميز الكتاب بمناقشة الأئمة، ورد بعض أقوالهم، وله اختيارات في بعض المسائل؛ واعتمد الراغب على مصنفات من سبقه، فبحث فيها، وناقش أصحابها، وارتضى أقوالًا، وردّ أخرى؛ ومن أهمها: «المجمل في اللغة» لابن فارس، و «الشامل في اللغة» لأبي منصور الجيان، وتبلغ العشرين مصنّفًا.
واهتم بنقل أقوال بعض أعلام المفسرين، من السلف، من الصحابة والتابعين، وبعض القراء، وبعض اللغويين، وبعض المتكلّمين، وطائفة من كلام الحكماء.
ولذا أكثر العلماء من النقل منه، ويُعتبر «بصائر ذوي التمييز للفيروز آبادي» أصله المفردات مع اختصارات وزيادات؛ ومثله «عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ، للسمين الحلبي» أصله المفردات مع زيادات.