فهرس الكتاب
1- «صحيح البخاري» .
واسمه «الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وسننه وأيامه» لمحمد بن إسماعيل البخاري، وله عدّة روايات، من أشهرها وأوفاها وأتقنها: رواية «أبي ذر الهروي» .
وهو أول كتاب مصنّف في الحديث الصحيح المجرّد، وضعه البخاري بناءً على اقتراح شيخه «إسحاق بن راهويه» جمعه من نحو ستمائة ألف حديث، وتعب في تنقيحه وتهذيبه والتحري في صحته.
أكمل تأليفه في ستة عشر عامًا ولم يضع فيه حديثًا مسندًا إلا ما صح عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - بالسند المتصل على شرطه، وشرطه أقوى وأعلى الشروط على الإطلاق، وخاصة من شرط مسلم في صحيحه.
وعدد أحاديث بالمكرر: (7397) وبحذف المكرر: (2602) ؛ ورتّبها على الكتب والأبواب الفقهية، وفيه أيضا أحاديث معلّقة، فيها الصحيح والحسن والضعيف، وعددها (1341) حديثًا معلّقًا، وفيه أقوال الصحابة والتابعين.
ويمتاز بفوائده الكثيرة، واستنباطاته الفقهية الجيدة في أبوابه وتراجمه، كأنها أحكام، لا توجد في كتاب مثله.
والكتاب فيه تكرار للأحاديث وتقطيع لها، وقد عرضه البخاري على «أحمد بن حنبل» و «يحيى بن معين» و «علي بن المديني» وغيرهم، فاستحسنوه، وشهدوا له بالصحة.
وصحيح البخاري أجل كتب الإسلام وأصحّها وأفضلها بعد كتاب الله تعالى، تلقّاه العلماء بالقبول في كل عصر، وهذا مذهب جماهير المحدّثين، إلا أنه لم يستوعب الصحيح؛ قال ابن تيمية: «ليس تحت أديم السماء كتاب أصح من البخاري ومسلم بعد القرآن» ونقل الدهلوي اتفاق المحدثين على أن جميع ما فيهما من المتصل المرفوع: صحيح بالقطع.
2- «صحيح مسلم» .
واسمه «المسند الصحيح» لمسلم بن الحجاج، اختاره من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة، استغرق في تصنيفه وتنقيحه خمس عشرة سنة، عدد أحاديثه بالمكرر: (7275) حديثًا، وبحذف المكرر نحو: (4000) حديث.