فهرس الكتاب
واسمه «السنن» لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، كتاب مهم، جمع فيه أحاديث الأحكام وغرائب السنن، بلغت أحاديثه قرابة (6700) حديثًا.
رتّبها على الكتب والأبواب، ويُعقّب على كل حديث يورده غالبًا، حتى كأنه كتاب جرح وتعديل.
فيه الصحيح والحسن والضعيف والموضوع والمنكر؛ وتبلغ الضعيفة فيه قرابة (750) حديثًا.
15- «مصنّف ابن أبي شيبة» .
واسمه «الكتاب المصنّف في الأحاديث والآثار» لأبي بكر عبد الله بن أبي شيبة؛ كتاب عظيم، ومصنّف كبير، رتّبه على الكتب والأبواب الفقهية.
بلغت أحاديثه وأخباره (37930) حديثًا وخبرًا.
تميّز بجمع آثار الصحابة والتابعين وفتاويهم في العبادات والمعاملات ونحوها.
فيه الصحيح والحسن والضعيف.
16- «مصنف عبد الرزاق» .
واسمه «المصنّف» لأبي بكر عبد الرزاق الصنعاني، كتاب جليل، رتّبه على الكتب والأبواب الفقهية.
بلغت أحاديثه وأخباره (21033) حديثًا وخبرًا؛ وهو أصغر من مصنف ابن أبي شيبة.
تميّز بجمع آثار الصحابة والتابعين وفتاويهم في العبادات والمعاملات ونحوها.
فيه الصحيح والحسن والضعيف.
17- «مسند الإمام أحمد» .
واسمه «المسند» لأبي عبد الله أحمد بن حنبل؛ يضم ما يقرب من (40000) حديث، منها (10000) حديث مكررة، أخرجها عن نحو (800) من الصحابة، وقد انتقاها من (750000) حديث.
رتّبه على أسماء الصحابة، بادئًا بالخلفاء الأربعة، ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة، ثم بقية الصحابة، دون منهج معين في ترتيبهم.
وهو من أكبر المسانيد، ويُعتبر من دواوين الإسلام الجامعة المهمة، لا يَستغني عنه طالب علم.
وشرط المسند لا يقل عن شرط أبي داود في سننه، مع أن شرط أبي داود أقوى من شروط بقية السنن.
ولم يفت المسند من الكتب الستة إلا القليل، إذ أن معظم أحاديثه فيها، وفيه زوائد عليها.