فهرس الكتاب
ألّفه تكميلًا «للمُعْلِم» للمازري، ويسمى «الإكمال في شرح مسلم» أتى فيه على ما أهمله المازري، فشرحه وبيّنه، مع اعتماده على تقييد المهمل «للجياني» ، وشرح مقدمة الصحيح شرحًا وافيًا، مع التعقيبات والتتميمات والاستدراكات والتصحيحات على «المازري» ، واستفاد من الشراح السابقين، كابن عبد البَرْ في «التمهيد» ، و «المهلّب» في شرح البخاري، والخطابي في «معالم السنن» ، والباجي في «المنتقى» ؛ وغيرهم، وكثيرًا ما يتعقّبهم.
مشى في مسائل الاعتقاد على طريقة الأشاعرة، وهو مالكي المذهب، يرجّح غيره إذا كان الدليل بخلافه.
وطالب العلم إذا جمع بين «إكمال العلم» للقاضي عياض، و «المنهاج» شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي، اكتفى بهما عن غيرهما من شروح صحيح مسلم.
10- «إكمال إكمال العلم» للأُبِّي.
تعليق أملاه، ضمّنه كتب الشُرَّاح الأربعة لصحيح مسلم: «المازري» و «القاضي عياض» و «القرطبي» و «النووي» ، وينقل منها بالمعنى، مع زيادات وتنبيهات وإيضاحات.
لم يشرح مقدمة الصحيح، وزوائد كتاب الأبي على «إكمال المعلم» للقاضي عياض يسيرة جدًا، تكاد لا تُذكر.
مشى في مسائل الاعتقاد على طريقة الأشاعرة.
11- «مكمل إكمال الإكمال» للسنوسي.
اختصار لإكمال الأُبي، مع بعض الزيادات لما أغفله الأبي، شرح مقدمة الصحيح باختصار،وزوائد كتاب السنوسي على «إكمال إكمال المعلم» للأبي و «إكمال المعلم» للقاضي عياض يسيرة جدًا، لا تكاد تُذكر.
12- «المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج» للنووي.
ويُسمى بـ «منهاج المحدثين وسبيل تلبية المحققين» شرح كامل، وهو متوسط، يميل إلى الاختصار؛ عظيم النفع، جم الفوائد، لا يَستغني عنه طالب علم.
يتميّز بالجمع والانتقاء، والتنبيهات واللطائف النفيسة، وفيه تحريرات وتحقيقات.
مشى فيه في مسائل الاعتقاد على طريقة الأشاعرة، وهو شافعي المذهب، يرجح المذهب غالبًا وينتصر له، وقد يرجِّح غيره إذا قوي دليل المخالف.