فهرس الكتاب
صالحا لقيادتها ، فإن المركز العام يقر ذلك الانتخابات ويوافق عليه في الحال . على أن الإدارة في الإخوان تسير إلى حد كبير على أمثل النظم الإدارية الحديثة الذى يسمى"المسئولية المشتركة" (Responsipility) والذى كان نتيجة لسابق تجربة النظامين الاخرين ، وهما نظام الفردية والديمقراطية . ونظام المسئولية المشتركة الذى يقوم على العمل على أخذ موافقة الجميع لا الأغلبية فقط ، كا هو الحال في النظام الديمقراطى ، حتى ولو أدى ذلك إلى الاتصال الشخصى بالأعضاء لإقناعهم برأى الأغلبية ، حتى يصدر الرأى بالإجماع ، ر
ومن ثم يتعاون الجميع في تنفيذه . ولهذا كانت معظم قرارات الإخوان الهامة تصدر بالإجماع ، وذلك حرصا على وحدتهم ، وعدم ،وجود انقسام فىصفوفهم ، أو تكتلات داخلية بينهم . إلا في الحالات التى يتعذر فيها الإجماع فتصدر القرارات بالأغلبية المطلقة . كما أنه قد نص في القرارات الخطيرة مثل تعيين المرشد العام أو عزله ، أن تصدر الاراء بموافقة ثلاثة أرباع الحاضرين ، على أن يكون عدد الحاضرين أربعة أخماس أعضاء الهيئة . بينما في الطريقة الديمقراطية تصدر جميع القرارات بالأغلبية المطلقة"النصف زائدا واحدا". ولا يشترط حضور أربعة أخماس أعضاء الهيئة ، بل يشترط أن يكون العدد يسمح بقانونية الاجتماع فقط . كما يلاحظ أننا لم نبين في لوحة الهرم الإدارى"الهيئة الفنية" (Staff unit) المبينة بلوحة التنظيم الإدارى ،
وذلك لأن هذه الهيئة في الإخوان - كا تنص على ذلك أيضا النظم الإدارية الصحيحة-استشارية فقط (for Advisory & investigation)
فهى للدراسة والاستشارة ، ولهما حق تقديم توصيات فقط . أما الأقسام الرئيسية والوحدات المنفذة أو ال (Line Units) فهى وحدات الأمر والتنفيذ (for Command & Action)
ثانيا- التمويل: