فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 182

وقد نفذ هذا النظام فعلا سنة1945 ، واتضح بالتجربة أنه أجدى وأنفع من ناحية التحصيل ، وإيجاد الألفة والمحبة والتعاون ولذا كان يسمى بالنظام التعاونى . كا أنه مصر ملاءمة المرأة ، ومناسب لظروفها المختلفة . كما وجد القسم أن اكثر فئة يجدى معها العمل هى فئة المثقفات ، وتقل هذه الفائدة تدريجيا كلما قلت الثقافة ، لذا فكر القسم تفكيرا جديا في أن يوجه اهتماما كبيرا لطالبات المدارس الثانوية ، والعليا ، والجامعات ، وعملت لهن من أجل ذلك ندوة أسبوعية كل ثلاثاء ، من الساعة الخامسة حتى صلاة المغرب ولم يتم التفكير في خطوات أخرى .

2 -إنشاء دار التربية الاسلامية للفتاة:

وتقع هذه الدار في شارع بستان الفاضل رقم 8 بالمنيرة ، وتشمل السلاملك والبدروم من المنزلى المذكور ، وبكل منهما خمس غرف وصالة وتستعمل غرف السلاملك في الإدارة والفصول الدراسية و ( البدروم ) فى تعليم الغسيل والطهى والكى والشئون المنزلية عامة . ويوجد خلف المنزل فناء واسع نسبيا ، يمكن لبنات المؤسسة الوقوف فيه قبل دخول الفصول .

نظام العمل في الدار قال الحل:

اقتصر العمل في هذه الدار أولا على 42 فتاة حديثة السن ، لا يتجاوز عمر الواحدة 15 سنة . ونظم العمل بالدار على أساس أن تتكفل الدار بالمأكل والملبس والسكن والرعاية الثقافية والاجتماعية ، ولهؤلاء الفتيات ، فكانت أشبه بمدرسة داخلية .

وقسمت البنات إلى فصلين دراسيين . يدرس للبنات بهما القران الكريم والدين . وتضمن البرنامج الثقافى أيضا تعليم الحياكة والتطريز والأشغال اليدوية وشغل الإبرة ، وتمرين الفتيات في المؤسسة على إدارة المنزل ، وبعض الألعاب الرياضة ، وتقوم الدار بالإضافة إلى ذلك بما يأتى:

أ- مساعدة أسر الفتيات وبعض العائلات الفقيرة ، بتقديم الكساء والعلاج والإعانات المالية وغيرها من المساعدات .

ب - إطعام الفقراء في شهر رمضان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت