فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 182

74 -ولكن الإخوان لا يؤمنون بالقومية العنصرية التى حاول الغربيون المستعمرون استثارتها في الشعوب العربية حتى تتفكك روابطها ، وتنفصم عرى وحدتها ( فالإخوان المسلمون لا يؤمنون بهذه المعانى ولا بأشباهها ، ولا يقولون فرعونية ، وعربية ، وفينيقية ، وسورية ، ولا شيئا من هذه الألقاب والأسماء التى يتنابز بها الناس . ولكنهم يؤمنون بما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالاباء ، الناس لآدم وآدم من تراب ، لا فضل لعربى على عجمى إلا بالتقوى ) .

2 -الجامعة العربية:

75 -يشجع الإخوان الجامعة العربية لأنها تضم شتات الأمم العربية ومعظمها إسلامية . ويعتبرون أن هذه خطوة في سبيل تحقيق أمل (من آمالهم وهو الجامعة الإسلامية .

ويعتقدون أن عزة العرب عزة للإسلام كقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا ذل العرب ذل الإسلام ) ولن ينهض الإسلام بغير اجتماع كلمة الشعوب العربية ونهضتها وأن"كل شبر أرض في وطن عربى نعتبره من صميم أرضنا ومن لباب وطننا ، فهذه الحدود الجغرافية والتقسيمات السياسية لا تمزق في أنفسنا أبدا معنى الوحدة العربية الإسلامية"كما أنهم يعتقدون أن العروبة يحددها اللسان والإسلام ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:

"يأيها الناس إن الرب واحد ، والأب واحد ، والدين واحد ، وليست العربية بأحد من أب ولا أم ، وإنما هى اللسان ، فمن تكلم العربية فهو عربى"

وهم لهذا يعتقدون أنهم حين يعملون للعروبة ، يعملون للإسلام ولخير العالم كله .

3 -الكتلة الشرقية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت