فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 13

الإرهاب الإسرائيلي ودور الصهيونية العالمية في نشأته وتطوره على مر العصور

لو قُدِرَ للإرهاب أن يتكلم أو يشتكي لقال للعالم وبصوت عال أن آبائي وأجدادي هم بني صهيون وإني قد وُلِدتُ من أبوين صهيونيين وترعرعت وعشت في عائلة يهودية وبيت يهودي منذ أن وُجِدتُ على وجه البسيطة ولعل السيد

( وليم كار ) لم يخطِ عندما اختار لأحد كتبه القيمة عنوانًا يطابق الحقيقة وهو

( اليهود وراء كل جريمة ) .

هذه الكلمات التي اختارها المؤلف عنوانا لكتابه ، تؤكد حقيقة ثابتة يعرفها البعض واضحة ويعرفها البعض الآخر ( غامضة مُبهَمة ) حيث ينقسم العالم تجاهها إلى فريقين .

فريق مضلل مخدوع تمكنت الصهيونية بما لديها من دهاء الأبالسة وخبث الشياطين وخِسَة المرابين ، وبما تهيمن عليه من طاقات مادية وإعلامية ودعائية من التأثير عليه فكرًا وسلوكًا وعقيدة فأصبح قطعيًا توجهه الصهيونية وفقًا لمخططاتها بعيدة المدى وأهدافها السرية والمعلنة سواء أدرك حقيقة تلك الأهداف أو لم يدركها .

وفريق أدرك هذه الحقيقة إما لأنه يتمتع بسعة الأفق وحسن الإدراك مع قسط وافر من حرية الرأي والتفكير أو لأنه عانى وذاق مرارة الدمار والخراب والويل إذا كان هو بذاته ضحية الغدر الصهيوني . ومن هذا الفريق الأخير المسلمون والعرب منهم خاصة ، وهم الهدف المباشر للصهيونية العالمية بوصفها التنظيم الحديث الجامع لقوى الشر والحقد في العالم والتي لا تتورع عن شيء في سبيل تحقيق نجاح مخططاتها المدمرة بما في ذلك اللجوء إلى تنفيذ عمليات الإرهاب الدموي والفكري والسياسي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت