فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 13

الكثيرون يعرفون من خلال الدعاية الهائلة التي بثتها وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الصهيونية العالمية أن الزعيم الألماني ( أودلف هتلر ) نَكَّلَ باليهود في ألمانيا وفي المناطق التي وصلت إليها قواته أثناء الحرب العالمية الثانية وأنه فَتَكَ بقسم كبير منهم ولكن الكثيرين أيضًا لا يعرفون أن الصهيونية العالمية هي التي مهدت السبيل أمام هتلر للوصول إلى الحكم في ألمانيا وهي أيضًا التي عملت بإصرار على خلق الأجواء لإثارة غضب الشعب الألماني ضد اليهود .. وأن مَجمَع ( سفهاء ) صهيون لا يجد غضاضة في التضحية ببضع مئات الألوف من اليهود يكون مصرعهم ركيزة إعلامية ودعائية واسعة النطاق وعلى مستوى العالم بأسره لتنفذ من خلالها مؤامرتهم إلى أهدافها المرسومة . ويطالبون وهم المرابون العالميون بثمن دماء أبناء جنسهم وكان الثمن تعويضات باهظة وصلت إلى مليارات الدولارات يدفعها الشعب الألماني حتى اليوم وهو صاغرًا تكفير عن ذنب وهمي لورثة غير شرعيين .. وطنًا قوميًا لليهود في قلب العالم العربي والإسلامي على أرض فلسطين العربية المسلمة .

إذًا فالإرهاب والقتل لدى الصهيونية العالمية هو مادة تجارية تخضع لحساب الربح والخسارة وقتل بضع مئات أو آلاف من البشر هو استثمار مادي طويل الأجل يسهم قادة اليهود الصهيونيين ومفكريهم ومرابيهم ومن يستطيعون التأثير والسيطرة عليه من رعايا الشعوب الأخرى ، بالمساهمة معهم في تكوين هذه

( الشركة ) لتنفيذ رغباتهم بتوسيع دائرة الإرهاب وهم وحدهم الذين يجنون الأرباح ومن تعاون معهم يحمل الذنب والعار كما حديث لهتلر و ستالين والاثنان من وضع الصهيونية العالمية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت