إن الصهاينة الذين كانوا وراء الأحداث التي أدت إلى إشعال نيران الحرب العالمية الأولى ثم الحرب العالمية الثانية . هم الذين يقفون اليوم وراء انقسام العالم إلى معسكرات متصارعة تمهيدًا لحرب عالمية ثالثة ، حرب لا تُبقي ولا تذر وإن البشرية ستظل مهددة طالما بقيت رؤوس الشر من أبناء صهيون تخطط دون كلل لاستكمال السيطرة على العالم ولعل فيما قاله أحد المشاهير الفلاسفة ( السيد ادمونديورك ) ( أن كل ما تحتاج إليه قوى الشر لكي تنتصر هو أن يظل أنصار الخير مكتوفي الأيدي دون القيام بعمل ما ) لعل في هذا القول ما يشير إلى الطريق الذي يجب على قوى الخير أن تسلكه لمجابهة الشر بنفس سلاح أهله .
الإرهاب هو أحد سمات الفكر الصهيوني