فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 13

يظن كثير من الناس أن الحركة الفكرية الصهيونية هي حركة جاءت بعد ميلاد المسيح عليه السلام ولكنها في الحقيقة حركة قديمة لازمت التاريخ منذ أزمنته القديمة وعندما يغوص الباحث والمتتبع لها يجد أنها قد سبقت عهد المسيح عليه السلام والدليل قوله تعالى: { وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ } ( آل عمران: 181 ) .. الآية فالأنبياء الذين تشير إليهم الآية الكريمة كانوا قبل المسيح عليه السلام . والحركة الفكرية الصهيونية الهدامة هي من صنع الذين إدعوا أنهم أصحاب العقيدة اليهودية التي جاء بها نبي الله موسى عليه السلام والتي تعترف بأن رسالته طاهرة نقية وصادقة ولكن اليهود بطبيعتهم وجدوا منذ وجود حقيقتهم وهم أصحاب ذمة ردية وبخسة باستثناء الذين آمنوا بالرسالة الموسوية السمحة كما جاءت بكل مصداقيتها . فالحركة الفكرية الصهيونية موجودة وتتطور حسب تطور الزمان والمكان والبيئة الملاءمة لها والتي تستطيع أن تعيشها وتسير في ركابها حتى تصل تلك الحركة إلى غاياتها وهي قيام دولة إسرائيل الكبرى .. والسيطرة على العالم بأسره ويظن غالبية الناس أن باعث الحركة الفكرية الصهيونية هو ( تيدور هرتسل ) المسمى بزعيم الحركة الصهيونية والداعية لوجود وطنًا قوميًا لليهود ولكن الحقيقة تقول أن هناك حركة فكرية صهيونية تلازم التاريخ وبالتحديد بعد أن شردهم ( نبوخذ نصر ) ولم تكن لهم في يوم من الأيام أرض أو كيان سوى مملكة صغيرة في عهد سليمان عليه السلام ، وبعد أن حرفوا التوراة لتخدم حركتهم الفكرية التي يتسترون عليها بستار لا يستطيع اختراقه حتى اليهود أنفسهم و لا يعرف مضمون هذه الحركة إلا فئة معينة تسمى ( خدم المحفل ) أي الكناس اليهودي وما تسرب عبر الأزمان من معلومات عن هذه الحركة الفكرية الهدامة يؤكد أن الإرهاب هو أحد سماتها المميزة بالقضاء أولًا على الأديان السماوية ثم الاستيلاء على الثروة وبالتالي السيطرة على العالم ولم تنشأ الحركة الفكرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت