الصفحة 18 من 57

قلت هذا صريح في تضعيفه لعمرو بن مالك فالإمام إنما ضعف حديث صلاة التسبيح عن دراسه لطرق الحديث فلما سأله السائل عن طريق عبد الله بن عمرو بن العاص أجاب بأن فيه عمرو بن مالك فلم يقبل تفرده

وقال ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار ص155: وقعت المناكير في حديثه من رواية ابنه عنه، وهو في نفسه صدوق اللهجة

قلت وتقييد الصدق باللهجة وهي الكلام الدارج يدل على أن الراوي ضعيف

ومما يدل على أنه لم يوثقه من جهة الضبط أنه قال في الثقات"يعتبر حديثه من غير رواية ابنه"

والإعتبار إنما يكون برواية الضعفاء وأما الثقات فحديثهم محتجٌ به

وأما الذهبي فقد اختلفت أقواله في هذا الراوي وأقربها للصواب قوله في تاريخ الإسلام (وفيات وحوادث 121_ 140) ص 194 (( بصري صدوق ) )

قلت أفمثل هذا يصحح حديثه؟!!!!! _ انظر تصحيح الخساف لهذا السند في ص25 من إغاثته _

الشبه السابعة والثامنة والتاسعة

واحتج السقاف بثلاثة أحاديث خارج محل النزاع وهي حديث الشفاعة عندما يأتي ويسألون النبي أن يشفع لهم وهو في صحيح البخاري (2/536) من حديث ابن عمر _ انظر ص19 من الإغاثة _

وحديث الأعرابي الذي سأل النبي أن يستسقي لهم وذلك في حياته وهو في صحيح البخاري (1/295) ومسلم (2/614) _انظر الإغاثة ص 20_

وحديث الأعمى الذي سأل النبي أن يدعُ له الله أن يرد بصره وهو في سنن الترمذي (5/569) والنسائي (658 _ 660) _ انظر الإغاثة ص20_

وهذه الأحاديث الثلاثة إنما فيها التوسل بدعائه لا الإستغاثة وقد بينت الفرق بينهما سابقًا

ثم إنهم لم يسألوه على بعد أميال لا يسمع منها الحي فضلًا عن الميت

ثم إن الميت أعماله مقطوعه ومنها الدعاء لنفسه أو لغيره

فإن احتج محتج بالحديث الذي أخرجه البزار في"مسنده" ( 256 ) وصححه الألباني وتوسع في تخريجه في سلسلة الأحاديث الصحيحة (621) (( الأنبياء احياءٌ في قبورهم يصلون ) )

قلنا هذه حياة برزخية بدليل وقوع الموت عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت