الصفحة 19 من 57

قال تعالى (( إنك ميت وإنهم ميتون ) ) (الزمر:30)

وهذه الحياة خاصة بالأنبياء دون الأولياء فتنبه

ثم إن هذه الحياة بالقبر خاصة بالصلاة فلا يعملون عملًا غيرها

وهذه الحياة لا تعطيهم سمعًا خارقًا ولا قدرةً خارقة

وقد قدمنا أن الله عز وجل سمى الإستغاثة به فيما لا يقدر عليه إلا هو تعالى دعاءً

ومن أمثلة هذه الأمور

شفاء المريض فالطبيب يعطي علاجًا للمريض لكي يشفى وهذا سبب وتسبيب هذا السبب من الإختصاصات الإلهية وشفاء المريض دون علاج ودون أثر حسي اختصاص إلهي أيضًا

ومثله سؤال الله عز وجل أن ينجيه من أهوال البحار الذي كان المشركون يسألونه لله عز وجل

والقبورية يثبتون هذه الأمور لأوليائهم ، فقد رأيناهم في العراق يسألون الحسين أن يحفظ بلادهم

ومنهم من استغاث بالأقطاب الأربعة ليبعدوا عنه صواريخ الأمريكان

كل هذا دون أي أثر حسي

فبناءً عليه الأولياء لهم قدرة كقدرة الله !!!! والعياذ بالله

ومن عجائب السقاف في رسالته هذه زعمه أن النبي لم يدعُ للأعمى _ الإغاثة ص20_

والحق الذي لا يماري فيه منصف أنه قد دعا له وإليك البرهان

جاء في الحديث قول الأعمى (( اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضي لي وتشفعني فيه وتشفعه في ) )

رواه أحمد بسند صحيح (4/138) من طريق شعبة عن أبي جعفر المديني قال سمعت عمارة بن خزيمة بن ثابت يحدث عن عثمان بن حنيف فذكره

قلت والشفاعة كما جاء في لسان العرب (4/2289) كلام للشفيع للملك في حاجة يسألها لغيره

قلت فسؤال الأعمى الله عز وجل أن يقبل شفاعة النبي فيه يدل على أن النبي قد دعا له

ويؤيد ذلك حديث إذ يقال للنبي (( واشفع تشفع ) )ولا يخفى أنه يدعو في ذلك المقام

وهذا يبين لنا جليًا علة القصة التي يحتج بها القبورية والتي فيها أن رجلًا كان يتردد على عثمان في حاجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت