الصفحة 21 من 57

والتوسل بالذات لا يشترط فيه معرفة المتوسل به مما يجعل القول بأن خطاب الأعمى للنبي استحضاري

كمثل قولنا (( رحمك الله يا فلان ) )أو (( هداك الله يا فلان ) )وهو غير موجود ولا يسمع ولو قال قائل أن الأعمى إنما طلب دعاء النبي كان في ذلك القول نقض لغزل من يدعي أن التوسل كان بالذات

ولكن ظاهر النص لا يخدم هذا القول والله الموفق

الشبهة العاشرة

واحتج السقاف بالحديث الذي رواه أحمد (3/482) و الترمذي ( رقم 3274 ) (( أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد ) )في ص 23 من إغاثته

والحديث إن صح لا حجة فيه على الإستغاثة الممنوعة فهو لم يستعذ بالنبي من أمر لا يدفعه إلا رب العالمين وإليك بيان ذلك

روى أحمد في مسنده (( الحرث بن يزيد البكري قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت