قال الحافظ ابن رجب في أهوال القبور (ق83 /2) _ استفدت من تحقيق الشيخ الألباني لللآيات البينات_ (( قال عبد الحق الإشبيلي: إسناده صحيح . يشير إلى أن رواته كلهم ثقات ، وهو كذلك ، إلا أنه غريب ، بل منكر ) )
ومع أن طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم تعل الطريق الأخرى زعم السقاف أنها تشهد لها
وإذا كان المحدثون يردون زيادات الثقات في مواطن فيقولون (( الموقوف أشبه ) ) (( المرسل أشبه ) )
مع كون الرفع والوصل زيادة ثقة فالمخالفة الصريحة أولى بالترجيح
وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم شديد الضعف لا ضعيف فقط كما زعم السقاف_انظر الإغاثة ص40_
وإليك أقوال الأئمة النقاد فيه كما وردت في تهذيب التهذيب ( 3/345) ط دار المعرفة
قال الدوري عن ابن معين (( ليس حديثه بشيء ) )
وقال البخاري وأبو حاتم (( ضعفه علي بن المديني جدًا ) )
وقال أبو حاتم (( ليس بقوي في الحديث كان في نفسه صالحا وفي الحديث واهيا ) )
وقال بن حبان (( كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف فاستحق الترك ) )
وقال بن سعد (( كان كثير الحديث ضعيفا جدا ) )
قال الساجي (( وهو منكر الحديث ) )
وقال الطحاوي (( حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف ) )
وقال الحاكم وأبو نعيم (( روى عن أبيه أحاديث موضوعة ) )
قلت هذا يقتضي أن تكون روايته عن أبيه وهذه منها ضعيفة جدًا بل موضوعة
وقال البزار في مسنده ( 1/415) عن عبدالرحمن (( منكر الحديث جدًا ) )
ومن هذا تعلم أن قول ابن عدي الذي اعتمده السقاف (( له أحاديث حسان وهو ممن احتمله الناس وصدقه بعضهم وهو ممن يكتب حديثه ) )
فيه تساهل واضح واعتماد السقاف له إفراط في الإنتقائية _ انظر الإغاثة ص 40 حيث هذا القول ولم يذكر غيره _
وأما من ناحية الدراية فالحديث ليس فيه شبه دليل على الإستغاثة بغير فيما لا يقدر عليه إلا الله وبيان ذلك من وجوه