الصفحة 3 من 57

قال الحافظ ابن رجب في أهوال القبور (ق83 /2) _ استفدت من تحقيق الشيخ الألباني لللآيات البينات_ (( قال عبد الحق الإشبيلي: إسناده صحيح . يشير إلى أن رواته كلهم ثقات ، وهو كذلك ، إلا أنه غريب ، بل منكر ) )

ومع أن طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم تعل الطريق الأخرى زعم السقاف أنها تشهد لها

وإذا كان المحدثون يردون زيادات الثقات في مواطن فيقولون (( الموقوف أشبه ) ) (( المرسل أشبه ) )

مع كون الرفع والوصل زيادة ثقة فالمخالفة الصريحة أولى بالترجيح

وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم شديد الضعف لا ضعيف فقط كما زعم السقاف_انظر الإغاثة ص40_

وإليك أقوال الأئمة النقاد فيه كما وردت في تهذيب التهذيب ( 3/345) ط دار المعرفة

قال الدوري عن ابن معين (( ليس حديثه بشيء ) )

وقال البخاري وأبو حاتم (( ضعفه علي بن المديني جدًا ) )

وقال أبو حاتم (( ليس بقوي في الحديث كان في نفسه صالحا وفي الحديث واهيا ) )

وقال بن حبان (( كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف فاستحق الترك ) )

وقال بن سعد (( كان كثير الحديث ضعيفا جدا ) )

قال الساجي (( وهو منكر الحديث ) )

وقال الطحاوي (( حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف ) )

وقال الحاكم وأبو نعيم (( روى عن أبيه أحاديث موضوعة ) )

قلت هذا يقتضي أن تكون روايته عن أبيه وهذه منها ضعيفة جدًا بل موضوعة

وقال البزار في مسنده ( 1/415) عن عبدالرحمن (( منكر الحديث جدًا ) )

ومن هذا تعلم أن قول ابن عدي الذي اعتمده السقاف (( له أحاديث حسان وهو ممن احتمله الناس وصدقه بعضهم وهو ممن يكتب حديثه ) )

فيه تساهل واضح واعتماد السقاف له إفراط في الإنتقائية _ انظر الإغاثة ص 40 حيث هذا القول ولم يذكر غيره _

وأما من ناحية الدراية فالحديث ليس فيه شبه دليل على الإستغاثة بغير فيما لا يقدر عليه إلا الله وبيان ذلك من وجوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت