فهرس الكتاب
قلت فالسقاف ينسب لابن تيمية القول بعدم ذم السلف للتشبيه وإليك نص ابن تيمية كاملًا (( الوجه السابع والسبعون أن لفظ الجسم والعرض والمتحيز ونحو ذلك ألفاظ اصطلاحية وقد قدمنا غير مرة أن السلف والأئمة لم يتكلموا في ذلك حق الله لا بنفي ولا بإثبات بل بدعوا أهل الكلام بذلك وذموهم غاية الذم والمتكلمون بذلك من النفاة أشهر ولم يذم أحد من السلف أحدا بأنه مجسم ولا ذم المجسمة وإنما ذموا الجهمية النفاة لذلك وغيره وذموا أيضا المشبهة الذين يقولون صفاته كصفات المخلوقين ومن أسباب ذمهم للفظ الجسم والعرض ونحو ذلك ما في هذه الألفاظ من الاشتباه ولبس الحق كما قال الإمام أحمد يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويلبسون على جهال الناس بما يشبهون عليهم ) )
قلت قبح الله السقاف من كذاب
الوقفة الثانية
والآن نقف مع النص الثاني الذي ذكره لتدعيم تهمته _ انظر الإغاثة ص 15_
هو قول شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية (1 / 109) (( وإذا كان كذلك فاسم المشبهة ليس له ذكر بذم في الكتاب والسنةولا كلام أحد من الصحابة والتابعين ) )
وبتر السقاف الأثيم بقية نص شيخ الإسلام وهو (( ولكن تكلم طائفة من السلف مثل عبدالرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ونعيم بن حماد وغيرهم بذم المشبهة وبينوا المشبهة الذين ذموهم أنهم الذين يمثلون صفات الله بصفات خلقه فكان ذمهم لما في قولهم من مخالفة الكتاب والسنة إذ دخلوا في التمثيل إذ لفظ التشبيه فيه إجمال واشتراك وإيهام بخلاف لفظ التمثيل الذي دل عليه القرآن ونفى موجبه عن الله عز وجل ) )
قلت شيخ الإسلام يذم المشبهة تبعًا للسلف الذين ذكرهم
الوقفة الثالثة
وزعم السقاف أن شيخ الإسلام يجوز جلوس الرب على ظهر البعوضة وقد رددت على ذلك في دفاعي عن حديث الجارية ولكنه هنا أضاف كذبة جديدة وهو زعمه أن النص في صفة الجلوس وهو في الواقع في صفة الإستقرار ولكن السقاف مدمن على الكذب