فهرس الكتاب
فشيخ الإسلام ينقل الخلاف في الحديث ويبين أن الحديث لو صح فلا يدل أنه هناك بالعرش فراغ كما زعم كذاب البلقاء ( السقاف )
بل إن شيخ الإسلام يؤكد أن هذا القول لا يقول به كل أهل السنة بل يؤكد أن جمهورهم يخالفه فكيف جعله السقاف قولًا لشيخ الإسلام بعد أن حرفه
قبر معروف الترياق المجرب !!!!!
نقل السقاف في ص 34 عن الذهبي في السير (9 / 343) عن إبراهيم الحربي قول (( قبر معروف الترياق المجرب ) )
قلت وهذا القول لا يثبت عن إبراهيم الحربي فقد رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (1/122)
وفي سنده أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم وهو متهم كما هو مبسوط في ترجمته في ميزان الإعتدال (1/134)
ثم نقل السقاف قول الذهبي (( يريد إجابة دعاء المضطر عنده لأن البقاع المباركة يستجاب عندها الدعاء ) )
قلت وهذا خارج محل النزاع فنحن نتكلم عن الإستغاثة بالأموات وليس الإستغاثة بالله عند قبر الولي فهذا بدعة وليس شركًا ولكن السقاف بليد يخلط بين الأمور
جهل عجيب
ومن المضحكات المبكيات في رسالة السقاف قوله في ص 30 (( كاولئك الفرس مثلا الذين كانوا يعبدون كسرى والذين سألهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن سبب حلقهم
للحاهم فقالوا: أمرنا بذلك ربنا يعنون كسرى ))
قلت يعلم الأطفال ان الفرس كانوا مجوسًا يعبدون النار وأما قولهم ربنا فيعنون به سيدنا كما لا يخفى على من عنده معرفة باللغة
قال تعالى نقلًا عن سيدنا يوسف عليه السلام (( قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ) ) ( يوسف:23)
ويعني بربي العزيز
قصة العتبي