فهرس الكتاب
وفعل الأعرابي ليس محل إجماع فقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى منع شد الرحال إلى القبور
قال النووي في شرحه على صحيح مسلم (5/110) (( واختلف العلماء في شدِّ الرِّحال وإعمال المطيِّ إلى غير المساجد الثَّلاثة كالذَّهاب إلى قبور الصَّالحين وإلى المواضع الفاضلة ونحو ذلك فقال الشَّيخ أبو محمَّد الجوينيُّ من أصحابنا: هو حرام، وهو الَّذي أشار القاضي عياض إلى اختياره ) )ثم تعقبهم ولمنع شد الرحال إلى القبور ذهب ابن عقيل ( انظر العقود الدرية ص 233)
وقبله ابن بطة الحنبلي حيث قال في الشرح والإبانة (2/855) ط. دار عباد الرحمن مع شرح الراجحي (( ومن البدع البناء على القبور وتجصيصها وشد الرحال إلى زيارتها ) )
والمراد بيانه هنا أن شيخ الإسلام ليس مبتدعًا في منعه لشد الرحال إلى القبور كما يزعم الكذبة من المتصوفة وأن فعل الأعرابي ليس محل إجماع كما أوهم السقاف الذي يصحح قصة العتبي بالإتفاق على تلقيها بالقبول بزعمه _ انظر الإغاثة 28_ !!!!!!!!!!
الخاتمة
تبين مما تقدم أن الإستغاثة بغير الله فيما لا يقدر إلا الله لا تجوز بل هي شركٌ بالله وردٌ لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فليحذر المسلم من هذه الضلالة ومن دعاتها الذين نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يهديهم أو يقصم ظهورهم ويريح الأمة منهم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك