فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 241

-منع المحجبات من العمل في المؤسسات الحكومية ، وقد تعرضت مئات

الموظفات للفصل أو الإجبار على الاستقالة بسبب الحجاب [35] .

-اتخاذ بعض الإجراءات المحاصرة للحجاب مثل حظر ارتداء نساء

العسكريين له ، وعرقلة حصول المحجبة على جواز للسفر [36] ، وتعرضت

الكثيرات للسجن أكثر من مرة بسبب تبنيهن لهذه القضية [37] .

-حاولت الحكومة التركية في أواخر الثمانينيات مطاردة المحجبات خارج

تركيا ، فأرسلت طلبًا للحكومة الألمانية بمنع الطالبات التركيات من ارتداء

الحجاب ، إلا أن ألمانيا رفضت للسبب ذاته الذي من أجله تطارد تركيا الحجاب وهو العلمانية ! [38] .

5 -تتمثل المواجهة الإسلامية بدورها في وسائل عدة ، نذكر

منها:

-رفض الامتثال لقوانين منع الحجاب في الجامعات ومحاولة فرضه بالقوة ،

والأمثلة عديدة وتتكرر بصفة دورية ، ومنها: قيام مدير المعهد العلمي للتمريض في

أحد المدن برفض قيام الطالبة الأولى بإلقاء خطبة الوداع في حفل التخرج ؛ لأنها

ترتدي الحجاب تحت قلنسوة التمريض ، وحدثت مشادات كلامية رافقها استخدام

الأيدي [39] .

وفي المقابل تُؤْثِرُ طائفة من المحجبات ترك الدراسة على خلع

الحجاب [40] ، ومن المعروف أن مروة قاوقجي أثناء الدراسة الجامعية تركت الدراسة في الجامعة التركية وذهبت إلى أمريكا لرفضها أن تخلع حجابها .

-استخدام أسلوب التظاهرات المؤيدة للحجاب والمناهضة لرفض الحكومة

له ، ومن أمثلتها ما يسمى بسلسلة الحرية ، والتي شارك فيها مائة ألف مواطن أمسكوا يدًا بيد احتجاجًا على منع الحجاب ليشكلوا سلسلة تمتد من أنقرة إلى اسطنبول ، إلا أنها قُطِعَت لتدخُّل البوليس في بعض المناطق ، ولكنها وصلت في أماكن أخرى مثل مدينة"قيصري"إلى عشرين كيلو مترًا [41] .

-يستفيد حزب الرفاه من البلديات التي فاز بها في الانتخابات في تعيين عدد

كبير من المحجبات في إداراتها إقرارًا لوجودهن في المؤسسات الحكومية ، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت