فهرس الكتاب
بشكل مطلق ؛ وهو ما يعد تهديدًا لتقاليد المجتمع الكويتي . وفي الإمارات دعوة إلى
اقتحام المرأة للوزارة .
إن ما يحدث الآن هو التلاعب بقواعد الاجتماع الإسلامي وطرح قواعد جديدة
مستلهَمة من الرؤية الغربية إلى حد محاولة فرض أيديولوجية نسوية جديدة لها
انتشارها وذيوعها كما كان الحال بالنسبة للاشتراكية والشيوعية والليبرالية وتكون
هذه الأيديولوجية عابرة للقارات ؛ بحيث تكون المساواة بين الذكر والأنثى هي
محورها ! إنها الحرب الجديدة ولا شيء سوى كونها حربًا حقيقية تحتاج إلى وعي
وجهاد لمدافعتها ورد خطرها عن مجتمعنا الإسلامي ؛ فهو آخر خطوط دفاعنا عن
حصوننا .
مقال
المرأة .. وتخرصات التحريريين
بقلم: علي التمني
القراءة الواعية لكثير مما تنشره بعض الصحف والمجلات تكشف حملة
الأكاذيب التي تشنها هذه الأيام بعض أقلام السوء والهزيمة والتبعية في شأن المرأة
وشجونها ، وذلك من قبل بعض المنابر الإعلامية التي آلت على نفسها إلا أن تكون
حربًا لا هوادة فيها على القيم الإسلامية بعامة وعلى ما يعني المرأة منه بخاصة ،
لقد كان الإسلام وسيظل كريمًا مع المرأة والرجل على حدّ سواء ، لأنه الدين الذي
ارتضاه الخالق (عز وجل) ليقود البشرية إلى الرفعة والسعادة والطمأنينة ، خلاف
كل المبادئ الوضعية التي أغرقت الإنسان في الضياع والرذيلة والعبثية ؛ الأمر
الذي أدى إلى فقدان الإنسان المعاصر على وجه التحديد لقيمة الغاية والهدف في هذه
الحياة ، فأصبح الإنسان غير المؤمن بالإسلام ضائعا تائهًا بين مبادئ وأفكار
ونظريات كلها يصب في بوتقة الحسية والمادية والشهوانية بكل صورها وأبعادها ،
أقول هذا لأنني والعقلاء في كل زمان ومكان على إدراك بأن الحياة لاتقوم في فهمها
على مبدأ الاختزال ، اختزال المبادئ في نظرية أو مقولة كمقولة (تحرير المرأة)
على سبيل المثال والتضحية بكل معاني الحياة وجوانبها الأخرى . إن الداعين إلى