فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 241

جسور التفاهم والثقة مع أصحاب تلك المشاريع وتنمية جوانب الخير لديهم ، والقيام

بترشيد مناشطهم وتوجيهها الوجهة السليمة ، مما يدفع القائمين عليها من ذوي النفوذ

ورجال الأعمال في أكثر الأوقات إلى استخدام كافة ما يملكون من أوراق لمضي

الأمر على ما يريدون .

-هيمنة الأعراف والتقاليد وخوف بعض الدعاة من تجاوزها ؛ إلى جانب

إغفال بعض المناشط الملائمة للمرأة التي أثبتت نجاحها في مجتمعات أخرى وفسح

المجال أمام العلمانيين ليسدوا الفراغ الذي تعاني منه نساء المجتمع من خلال

البرامج والأنشطة التي يقيمونها .

-عدم إدراك كثير من العلماء والدعاة لطبيعة التحول الذي حصل في عقلية

النساء وسلوكياتهن واحتياجاتهن في وقتنا وحجم ذلك ، واستصحابهم لواقع المجتمع

في زمن ماض ، أو تعميمهم لواقع بيئاتهم الخاصة على البيئة العامة مما جعلهم لا

يشعرون بأهمية إعطاء دعوة المرأة أولوية ومزيد عناية .

-إغفال العناية بالجوانب التي فطر الله المرأة على الاهتمام بها كأمر الزينة

والجمال ، والأمور التي لكثير من النساء تعلق قوي بها في وقتنا كالترفيه بحيث لم

يتم تقديم برامج ومشاريع حيوية مباحة في هذا المجال تسد حاجة المرأة وتقطع

الطريق على العلمانيين الذين يكثرون من الولوج إلى المرأة عبر هذه البوابة ولا

يجدون أدنى منافسة من العلماء والدعاة حيالها .

-ضعف الرصد والمتابعة لجهود العلمانيين وأنشطتهم مع عدم المعرفة بكثير

من أعمالهم إلا بعد وقوعها مما يؤخر من مواجهتها ويجعل العلماء والدعاة يتعاملون

مع آثارها ويتناسون في الغالب أهدافها والأسباب التي هُيِّئت لنجاحها وشجعت القوم

على المضي فيها .

-ضعف كثير من العلماء والدعاة في بناء العلاقات وتكوين الصلات والقيام

بواجبهتم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله تعالى بالحكمة

والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن ، مما هيأ الفرصة للعلمانيين لكسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت