فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 241

وكثير من نساء الدعاة .

4-ضعف استيعابهن لدور أزواجهن الدعوي المنوط بهم شرعًا مما يفضي

إلى شيء من التذمر ، وربما الخصام ! !

5-تفشي الجهل في الأمور الشرعية لدى غالبية النساء .

6-تأثير الدور العلماني الموجه لإفساد المرأة في الواقع المعاش .

7-ندرة المؤسسات الدعوية النسائية .

8-ضعف المؤسسات النسائية الدعوية القائمة غالبًا ؛ بدليل ضعف الإنتاج ،

وكثرة الوقوع في الأخطاء [1] .

أسباب التقصير:

إن مما سبب إهمال المرأة أمورًا عدة ، هي في الحقيقة عقبات وعوائق ،

يصعب معها القيام بالواجب دون معرفتها وتحليلها ، والسعي إلى معالجتها وتجاوزها:

-تسليم المجتمع للموروثات الخاطئة عن المرأة ، ونظرته المستنقصة لها ،

حيث يعتبرها مجرد أداة لحفظ النسل فقط ، وأيضًا بمراعاته للعادات والتقاليد التي

ليس لها أصل في الشرع ، والتي تحد من الحركة الدعوية للمرأة .

-عدم اقتناع الرجل بمسؤولية المرأة الدعوية ، وذلك عندما يحمّل قول الله

(تعالى) : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } [الأحزاب: 33] ، ما لا يحتمل ، ويسيء استخدام

حق القوامة ، فيمنع المرأة من الخروج لمصلحة دينها ودنياها ، وينسى أن المعاشرة

بالمعروف تستلزم إذنه لها فيما لا محذور فيه ولا ضرر ، ويسوء الحال أكثر عندما

يكون أنانيًا ، أو ضيِّق الأفق ، لا يفكر إلا في مصلحة شخصه ، وأسوأ من ذلك:

عندما يكون غير مستقيم .

-وبشكل أخصّ ، فإن من الأسباب: غياب الأولويات لدى الرجل الداعية

الذي أذهله واقع أمته عن الاهتمام ببيته وأهله ، واستُنفِدت طاقته في العمل الدعوي

خارج المنزل ، فلم يُبق له شيئًا في ظل تخاذل غيره عن القيام بواجبه ، مما أرهق

الداعية وأفقده شيئًا من التوازن الضروري .

-والمرأة ذات دور مؤثر في الموضوع ؛ وذلك عندما يضعف مستوى الوعي

عند الملتزمات ويقفن دون مستوى النضج المطلوب ، وأيضًا: حين تضعف رغبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت