فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 241

5-أنها أكثر قدرة وحرية في الاتصال بالنساء ، سواء بصفة فردية ، أو من

خلال المجامع النسائية العامة ، التي يكثر فيها لقاء النساء من خلال قنوات الدراسة

والتدريس والعمل والزيارات وغيرها .

6-أن كثيرات من المسلمات اللاتي يحتجن إلى دعوة وتوجيه وتربية يفتقرن

إلى وجود المحرم الذي يقوم بدعوتهن ؛ مما يعني تحتّم قيام بنات جنسهن بهذا الدور

تجاههن .

7-أن وظيفة المرأة التربوية أوسع من وظيفة الرجل ؛ لقيامها بالحمل

والولادة والرضاع والحضانة ، مما يجعل الأولاد أكثر التصاقًا وتأثرًا بها من الأب ،

بالإضافة إلى طول ملازمتها للأولاد في البيت ، خاصة قبل بلوغ الأبناء وزواج

البنات ، مما يمكنها من تنشئة أولادها كما تريد ، وبالتالي فقد تضيِّع كثيرًا من جهود

زوجها الدعوية ، إذا لم تحمل الهمّ الدعوي الذي يحمله ، أو تقتنع بجدواه على الأقل ، ولعل في قصة امرأة نوح (عليه الصلاة والسلام) وابنه ما يشير إلى هذا(نسأل

الله السلامة).

8-أن للمرأة تأثيرًا كبيرًا على الزوج ، فصلاحها معين على صلاحه ،

وأيضًا فإن ضعف قناعتها بأمر دعوته موهن له كثيرًا ، وفي قصة طلب زوجة

فرعون الإبقاء على موسى (عليه السلام) ما يؤكد هذا ، وكذا قصة إسلام عكرمة

بسبب إلحاح زوجه أم حكيم (رضي الله عنها) [2] .

9-تتميز المرأة بجملة من الصفات والخصائص ، تؤكد الأهمية ، كما ينبغي

وضعها في الحسبان ، ومنها:

أ - رقة العاطفة ، والحماس لنشر قناعاتها .

ب - ضعف الإرادة ، وسرعة التأثر ، وحب التقليد .

ج - ضعف التحمل ، والميل إلى الفسحة واللهو .

د - كثرة الإلحاح على الرجل ومراجعته ، ومحاولة ثني إرادته ، وتغيير

قراره [3] .

آثار قيام المرأة بالدعوة:

-رفع الجهل وإعمال سعة الأفق الفكري ، وتوفير كفايات علمية نسائية تكون

مرجعًا للنساء .

-إصلاح السلوك ، واختفاء كثير من الممارسات الخاطئة التي أخذت طابع

الظاهرة الاجتماعية في كثير المجتمعات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت