فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 241

-كون الداعية رقيبة على نفسها في حركاتها وسكناتها ، مما يقلل متابعة الرجل ، وحرصه على ذلك للثقة بها .

-إبراز مكان المرأة في الإسلام وإشعارها بحقوقها وواجباتها ؛ لتسعى إلى

أداء الواجب ، والمطالبة بالحق الشرعي .

-التوازن في التوجيه ، واتحاد الأهداف وتضافر الجهود لتنشئة الجيل المسلم

الصالح .

-سدها ثغرة من ثغرات المجتمع ، بوقوفها أمام تيار الفساد الموجه ضد

المسلمين بعامة ، والنساء منهن بخاصة .

-إحياء قوة الانتماء للإسلام ، بإظهار شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن

المنكر ، وهي من أعظم شعائره .

-تأمين رافد مالي مهم للدعوة ، وهو جانب الإنفاق النسائي في وجوه الخير ،

لوفرة ما لديهن عادة ، ووجود المال أحيانًا من إرث ونحوه ، ومن ناحية أخرى:

حفظ مال الزوج من تبديده في الكماليات ، للإبقاء عليه معينًا له على الاستمرار في

دعوته [4] .

المرأة المسلمة مدعوّة وداعية:

كل أمر ونهي عام في خطاب الشارع فإنه شامل للذكر والأنثى قطعًا ، والمرأة

داخلة فيه بلا شك ، وإنما يوجّهَ الخطاب للذكور تغليبًا على الإناث ، وهذا أمر سائغ

في اللغة ، إلا أن هناك أحكامًا لا خلاف في اختصاصها بالرجال .

وبالمقابل فإن الله (عز وجل) ونبيه قد خصّا النساء بأمور دون الرجال ، مما

يدل على اعتبار شخصيتها المستقلة عن الرجال ، وهذا وذاك يؤكد وجوب التوجه

إلى المرأة بالدعوة والتربية والإصلاح والتوجيه ؛ فإنها مخاطبة بدين الله (عز وجل) ، مأمورة بالتزام شرعه ، مدعوة لامتثال الأوامر ، وترك النواهي .

ولذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يوجه للنساء خطابًا خاصًا بعد حديثه

للرجال ، وربما خصهن بيوم يعلمهن فيه دون الرجال [5] .

ويؤكد الوجوب أيضًا: مسؤولية الرجل عن بيته مسؤولية خاصة ، قال الله

(عز وجل) : يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت