الصفحة 134 من 195

فلذات أكبادنا وأغلى ما نملكه وهو الثروة البشرية، فهل هناك خيانة أبشع من هذه؟!!.

وهناك - في رأينا - أمر آخر بالغ الأهمية نطالب به حكومات الدول الآسيوية والأفريقية المنكوبة باستمرار خطف وتهريب الملايين من أطفالها ونسائها إلى الغرب. فلابد من التحرك فورًا على كل المستويات لاسترداد هؤلاء الضحايا، وإعادتهم إلى أحضان آبائهم وأمهاتهم الثكالى. وبلا شك يمكن للتحرك السياسي والدولي أن يفعل شيئا ً، وإلا وجب قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع أية دولة غربية تمتنع عن بذل الجهود المطلوبة لرد هؤلاء الضحايا المساكين إلى ذويهم. إننا نرى الدول الأوروبية والأمريكية تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا تم خطف أو احتجاز أو اختفاء فرد واحد من رعاياها - كما يشاهد الجميع في وسائل الإعلام يوميًا - وتضغط بكل السبل- حتى ولو بالعدوان العسكري- لإطلاق سراح فرد واحد أو بضعة أفراد، كما فعلت إسرائيل التي شنت حربًا مدمرة على لبنان بسبب جنديين اثنين فقط أسرهما حزب الله، وكذلك دمرت قطاع غزة وقتلت وجرحت المئات من الفلسطينين من أجل جندي واحد أسره المجاهدون. فهل ملايين السبابا من بنات المسلمين اللاتى خطفتهن المافيا الأوروبية أهون وأقل شأنا من جندى صهيونى واحد أو اثنين؟!!.

ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت