فهرس الكتاب
إلى تقديم كل دخولهن وأرباحهن إلى عتاة مافيا الجنس من"الفتوات"الذين يقومون بابتزاز الضحايا المسكينات!!!.
وعقب مرور ثمانية أشهر على الانخراط في أقدم مهنة في التاريخ في رحاب الجزر اليونانية، اعتقلت الشرطة نادية خلال إحدى حملاتها وقامت بترحيلها.
وعندما توقف القطار في أولى محطاته في بلغاريا، صعدت إحدى عصابات الما?يا المحلية على متنه واختطفت نادية صاحبة الحظ العاثر، ومعها ست سيدات أخريات من بائعات الهوى.
وبيعت نادية مرة أخرى, وعادت لحياة العبودية والرق، لكنها انتقلت مرغمة هذه المرة إلى بلدة بعيدة تسمى كارديتسا بأقصى شمال غرب اليونان لتخدم هناك بعيدا عن أعين الشرطة.
وعندما تمكنت من الهرب مرة أخرى، ذهبت الضحية إلى الشرطة، ولكنهم ألقوا بها مرة ثانية إلى قارعة الطريق لتعاود ممارسة نفس المهنة!!
وتتذكر نادية تجربتها في مركز اعتقال أميجداليزا على مشارف أثينا قائلة:"لقد أخبرتنى الشرطة أن علىَّ أن أكدّ وأربح الكثير لكى أتمكن من العودة إلى وطنى الأم".
وتضيف في حسرة"إننى أحلم باليوم الذى أستطيع فيه العودة إلى بلدى ورؤية أسرتى مرة أخرى" (3) .
ونتساءل: وماذا عن حسرة أمهات اولئك المسكينات وآبائهن الذين فقدوا فلذات الأكباد بسبب الجشع الشيطانى لدى عصابات البيض من القراصنة الجدد؟ ولماذا تخرس ألسنة الآباء في كنائس أوروبا وأمريكا هنا أيضا؟! أم أنهم هم أنفسهم"يستمعون"بخدمات أولئك الضحايا من بائعات الهوى المخطوفات من بلادهن، كما جاء في اعترافات القس الأمريكى الشهير"جيمى سواجارات"على الهواء بإحدى