الصفحة 82 من 195

إلى القاع ليلقي حتفه غرقًا. ويعترف بانيج بأنه اغتصب 5 فتيات صغيرات، إحداهن كان عمرها 13 سنة وأخرى 14 سنة وثالثة 16 سنة، واثنتين عمر كل منهما 20 سنة. وقد رأى بانيج الآخرين يغتصبون الفتيات الخمس مرات عديدة بعد ذلك، ثم قُتلن ذبحًا بواسطة جماعة أركان الإرهابية. ويتهم بانيج الجيش الاتحادي بأنه هو المسئول الأول عن المذابح والاغتصاب، لأنه هو الذي كان يوزع الأسلحة على الصرب ويأمرهم بتصفية المسلمين. وكان من المألوف أن يجهز الصرب على الجرحى ذبحًا بالسكاكين لتوفير الذخيرة من ناحية، وبث الرعب في قلوب المدنيين من ناحية أخرى!! وهناك أكثر من حكاية سمعتها من الفارين من البوسنة، عن نساء حوامل وضعن في الطريق نتيجة للتعب والإجهاد، وبعضهن حدث لهن سقوط حمل وهن في الشهور الأولى! حالات كثيرة من هؤلاء كن يمتن لعدم وجود العناية الطبية والغذائية في طريق وعر طويل وملئ بالأخطار.

ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه، ففي المذابح الشهيرة التي ارتكبتها العصابات الصربية عام 1942 م حدثت ذات الجرائم ضد المسلمين المساكين.

ولكن ماذا عن الحوامل اللائي وقعن في أيدي صربية؟!

أجابت الفتاة المسلمة"ساد"التي كانت ترقد في مستشفى"سلافونسكي برود"- في حالة صحية ومعنوية تعسة- عن هذا السؤال من واقع تجربة مريرة عاشت فصولها الحزينة، ثم استطاعت الهروب في النهاية، وإن لم تهرب من آثارها!.

لقد تمكنت الميليشيات الصربية من اعتقال"ساد"وتم إيداعها معسكر السبايا بالمنطقة التي يسكنها الصرب ويسيطرون عليها في أطراف مدينة"بوسنسكي برود"، وهناك رأت الأهوال.

هتكوا عرضها وعرض العشرات غيرها، وكانوا يعرونهن من ملابسهن، ويمارسون ضدهن أبشع أنواع التعذيب الجسدي الوحشي .. وكانوا يختارون بعضًا منهن ويقومون بتقطيع أثدائهن! (لم يثبت أن الرومان قطعوا أثداء الجواري) !!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت