الصفحة 88 من 195

ومن أغرب وأبشع الوسائل التي تلجأ إليها سلطات الاحتلال الهندي للحد من تزايد عدد السكان المسلمين أنهم يقومون بخصي الشباب والأطفال - استئصال الخصيتين للذكور- قهرًا حتى لا ينجبوا ذرية في المستقبل!!.

كما يقومون بتعقيم الفتيات كي لا يلدن!! ومن الجرائم اليومية كذلك مصادرة وإتلاف ممتلكات المسلمين وإحراق حقولهم ومواشيهم وأغنامهم حية، ومن يعترض فإن مصيره المحتوم رصاصة في القلب، أو طعنة مهلكة في العنق، أو الذوبان الرهيب في أحد أحواض حمض الكبريتيك المركز!! وتضج التقارير الدولية لمنظمات حقوق الإنسان - وعلى رأسها منظمة العفو ومنظمة مراقبة آسيا ومنظمة أطباء بلا حدود وغيرها- صارخة من هول وبشاعة جرائم سلطات الاحتلال الهندي ضد السكان العزل في إقليمي جامو وكشمير، والتي تفوق بشاعتها ما كان يحدث للعبيد في غابر الزمان. ويكفي أن نستعرض بعض الأرقام ذات الدلالة الواضحة على خطورة ما يجري في كشمير:

خلال أقل من عامين، وبالتحديد في الفترة من أول يناير سنة 1990 وحتى نهاية أغسطس سنة 1991 كانت خسائر المسلمين في كشمير ما يلي:

1 -استشهاد 35 ألف مسلم ومسلمة، منهم 2200 ضحية أحرقهم الجيش الهندي أحياء في منطقة"كبوارة"وحدها.

2 -جرح وإعاقة 30 ألف شخص من بينهم عدد كبير أصيبوا بعاهات مستديمة إثر اعتداء من قوات الاحتلال.

3 -اعتقال 69 ألف شخص في السجون ومعسكرات التعذيب.

4 -طرد 25 ألف مسلم إلى كشمير الحرة بعد هدم أو حرق منازلهم.

5 -فصل آلاف الموظفين المسلمين تعسفيًا وحرمانهم من مورد الرزق الوحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت