فهرس الكتاب
ضحية أخرى. شاب في عمر الزهور اسمه إخطار الدين محمد حاول الجلادون الهندوس إرغامه على الجلوس فوق جمر ملتهب، وعندما رفض أحرقوا أعضاءه التناسلية بالنار عقابًا له على أنه لم يرشدهم إلى مكان أحد المجاهدين!!
وفيما يلي نعرض بإيجاز حالات أخرى من ضحايا التعذيب والقهر، وجميعهم يعيشون الآن في حالة يرثى لها بمخيمات اللاجئين بالجزء المحرر من كشمير:
1 -أمير دار شاب يسكن في بلدة"ناركاه بدجام"تعرض لضرب مبرح بالعصى والهروات على رأسه أحدث به انفجارًا في المخ، وأنقذت حياته بصعوبة بعد عملية جراحية.
2 -عبد العزيز شيخ محمد شفيع، أعتقله الهندوس من منزله في (تكيركب وارى) وعذبوه أثناء الاستجواب حتى تحطمت ساقه، ويرقد رهين العلاج في مخيم"باغ".
3 -محمد يوسف فيروز وزميله حبيب الله عبد الأحد بير- مدرسان- تم اعتقالهما مع آخرين يوم 20 مايو 1990م، وجردوهما من الملابس تمامًا في ساحة عامة أمام القرويين واعتدى جنديان عليهما جنسيا أمام الناس (!!!) .
4 -ألطاف أحمد محمد ملك من سكان العاصمة"سرينجار"أعتقلوه 20 يومًا. وأثناء الاستجواب وضعوه على الأرض وعلى ظهره جسم حديدي يزن 50 كيلو جرامًا حتى حطموا أضلاعه.
5 -أثناء اعتقال الشاب مهراج خالد محمد أمين اقتيد إلى مركز تحقيق مقره الكلية الإسلامية (سابقًا) ، وتعرض للضرب المبرح ورش"الفلفل"في عينيه وجراحه، وذات الأمر مع آخرين لا يحصى عددهم!!.
ويعتبر تقرير البعثة المشتركة لمنظمتي (مراقبة حقوق الإنسان وأطباء بلا حدود) عن (الاغتصاب الجماعي في كشمير) من أخطر التقارير الموثقة عن المخطط الهندي الرهيب لإذلال المسلمين في كشمير وإضعاف الروح المعنوية لديهم، ومن ثم