أ - إن مهمة المدرسين لم تعد مجرد تحفيظ القرآن الكريم وغرس المعلومات فحسب بل هم مطالبون بغرس القيم الإسلامية في نفوس التلاميذ وتربيتهم على العمل بها مما يجعل كثيرا من المدرسين محتاجين إلى الإشراف التربوي لمساعدتهم على القيام بتلك المهمة بالصورة المطلوبة .
ب - إن كثيرا من المدرسين نظرا لظروف كثيرة متداخلة قد دخلوا مجال التدريس وهم لا يعرفون أصوله ولم يؤهلوا للاشتغال به مما جعل الإشراف والتوجيه لمثل هؤلاء ضروريًا إذ هو باب من أبواب التناصح المأمور به شرعًا .
جـ - احتياج المدرس إلى من يوجهه ويرشده ويشرف عليه نظرا للمواقف الكثيرة المتغيرة التي يواجهها ووصول علماء التربية وطرق التدريس باستمرار إلى جديد في طرق التدريس ووسائل التعليم .
د - الإشراف يساعد على إتقان المدرس طرق التدريس وأساليب التعامل مع التلاميذ ويعمل على نقل الخبرات والمهارات التدريسية والتربوية من حلقة إلى أخرى .
هـ - الإشراف ينشط العملية التربوية والتعليمية ويطرد عنها الكسل والتراخي ويمدها بما يطورها ويجدد حياتها .
العنصر الثاني: أهداف الإشراف التربوي
أ - استيعاب المدرسين لأهداف الجمعية من إقامة الحلقات وإدراكهم الدور الذي يمكن أن يقوموا به في تحقيقها .
ب - تعريف المدرسين بحاجات الطلاب والمشاكل التي تواجههم في مراحل العمر المختلفة والعمل على بذلهم لما يستطيعون من جهد لتلبية تلك الحاجات وحل تلك المشكلات .
جـ - العمل على تقوية روابط الأخوة الإيمانية وأواصر العلاقة بين كل من إدارة الجمعية والإشراف والمدرسين والطلاب ومجتمع الحلقة بما يحافظ على سلامة الصدر ويحقق أهداف الجمعية .
د - اكتشاف نواحي القدرة لدى المدرسين وتشجيعها وحفزهم للتألق والإبداع واكتشاف نواحي الضعف والقصور والقيام بمساعدتهم في حلها وتجاوز العقبات
التي تعترضهم في أداء مهامهم بالصورة المطلوبة .