أما بعد: فإن الحياة في بلاد الكافرين، أو في بلاد المسلمين الذين أحوالهم تختلف باختلاف أحوال الكافرين، لحياة مرة؛ فإن المريد للاستقامة في تلك البلاد لابد له من مواجهة العظائم والبلايا ما الله به عليم، نسأل الله السلامة والعافية، فالدعاة من الناس إلى الشرك والإلحاد يروِّجون بضائعهم الخبيثة بثمن بخس، جهارا بدون خجل، ولا مانع على وسائل الإعلام بجميع أنواعها من السحر، والكهانة، والأعياد، والطلاسم، والشعوذة، وعبادة الأصنام، وعبادة الشمس، وغيرها، وكل ذلك واقع في المجتمع، بل ربما عندهم مؤسسات دعمتها الحكومة، ومن أنكرها يزجر أو يسجن وما إلى ذلك، والله المستعان.وصنوف المحرمات من خمر، وميسر، وزنا، ولواط ونحو ذلك منتشرة بكثرة في جميع البقاع، ولا يكاد مكان